فهرس الكتاب

الصفحة 1644 من 2267

حرى وعين شرى [1] .

60 -علي رضي الله عنه: الطيب نشرة، والغسل نشرة، والركوب نشرة، والنظر إلى الخضرة نشرة [2] .

61 -أضاع أعرابي ذودا [3] له، فمر في نشدانه بأعرابي يحتلب فسقاه ثم قال له: متى خرجت في الطلب؟ قال: قبل طلوع الفجر، قال:

فما سمعت؟ قال عواطس [4] حولي، ثغاء الشاة ورغاء البعير ونباح الكلب وصياح الطير، قال: عواطس تنهاك عن الغزو، قال: فلما طلع الفجر عرض لي ذئب، قال: كسوب [5] ذو ظفر، قال: فما طلعت الشمس لقيت نعامة. قال: ذات ريش واسمها حسن، إرجع فإنك ستجد ضالك في منزلك.

62 -كعب: كانت الشجرة تنبت في محراب سليمان، وتكلمه بلسان ذلق [6] : أنا شجرة كذا في دواء كذا، فيأمر بها فيكتب اسمها وصورتها ومنفعتها، وترفع في الخزائن. حتى كان آخر ما جاء الخروبة [7] فقال الآن نعيت إلي نفسي، وأذن في خراب بيت المقدس.

(1) حرّى: مؤنث حران: وهي الشديدة العطش وعين شرى بضم الشين وتشديد الراء العين التي تنظر إليك بالبغضاء كما يقال أن الشرّى: هي العيانة من النساء لسان العرب.

(2) نشرة: النشرة بالضم ضرب من الرقية والعلاج يعالج بها المريض ومن يظن أن به مسا من الجن وقد سميت نشرة لأنه ينشر بها عنه ما خامره من الداء.

(3) ذودا: الذود للقطيع من الإبل من الثلاث إلى التسع وقيل ما بين الثلاث إلى العشر وقيل أكثر من ذلك ولا يكون إلّا من الأناث دون الذكور.

(4) عواطس: هي جمع عاطسة مؤنث عاطس: وكانوا يتطيرون من العطاس: فإذا سافر.

رجل فسمع عطسة تطير وامتنع عن المضي في سفره.

(5) كسوب بمعنى كسّاب وهو الكثير الكسب.

(6) لسان ذلق: من ذلق ذلاقة كان فصيحا.

(7) الخروبة: واحدة الخروب بالتشديد ويقال أيضا خرنوبة وخرنوب بالضم ولا تقل الخرنوب بالفتح وبدلوا النون من أحد الرائين كراهية التضعيف قال أبو حنيفة: هما ضربان أحدهما الينبوتة وهي هذا الشوك الذي يستوقد به يرتفع الذراع ذو أفتان وحمل أصم خفيف كأنه نفاخ وهو بشع لا يؤكل إلّا في الجهد وفيه صلب زلال. والآخر الذي يقال له الخروب الشامي وهو حلو يؤكل وله كحب الينبوت إلّا أنه أكبر وثمره طوال كالقثاء الصغار إلّا أنه عريض ويتخذ منه سويق ورب: التهذيب: الخروبة شجرة الينبوت وهذا الخبر في ليان العرب (مادة خرب) مع اختلاف في اللفظ قليل:

والخروب معروف عند العامة ويسمونه الخونوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت