فهرس الكتاب
(4) هبل: الهبلة الثكلة والهبل بالتحريك مصدر قولك هبلته أمه أي ثكلته أمه وهو دعاء عليه بأن تثكله أمه. والهبول من النساء الثكلى. أو الثكول.
إذا كان الصغير أعم نفعا ... وأجلد عند نائبة الأمور (1)
ولم يأت الكبير بيوم خير ... فما فضل الكبير على الصغير
36 -سأل الرشيد برصوما الراسبي الزامر (2) ما تقول في ابن جامع (3)
فحرك رأسه وقال: إن مات ذهب الغناء، فلا تفارقه فإنه كالخمر العتيق ينسف الرجلين نسفا، قال: فإبراهيم (4) ؟ قال: بستان فيه كمثري وخوخ وتفاح وشوك وخرنوب. قال: فسليم بن سلام (5) ؟ قال! ما أحسن خضابه! قال: فعمر الغوالي (6) ؟ قال: ما أحسن ثيابه!.
37 -الحسن: دنيا وسوطا، لا ساقطا سقوطا، ولا هابطا هبوطا، ولا ذاهبا فروطا.
(1) الجلد: الجلد القوة والشدة والبأس والصلابة والمحالدة بالسيوف هي الضرب بها ونائبات الأمور حوادثها وخطوبها الخطيرة.
(2) برصوم الراسبي الزامر: رجل من سواد أهل الكوفة من أهل الخشنة والبذاذة والدناءة.
قدم به إبراهيم الموصلي المغني إلى بغداد ومعه زلزل الضارب فعلمهما الغناء وأراهما وجوه النغم، فبرعا به وعند ما مات إبراهيم سنة 188هـ صار إلى ابنه إسحاق.
راجع ترجمته في الأغاني 5: 227.
(3) ابن جامع: هو إسماعيل بن جامع بن إسماعيل بن عبد الله بن المطلب بن أبي وداعة السهمي القرشي ويعرف أيضا بابن أبي وداعة من أكابر المغنين والملحنين في عصر الرشيد ولد بمكة انتقل إلى المدينة واحترف الغناء فذاعت شهرته. رحل إلى بغداد واتصل بالرشيد فحظي عنده مات سنة 192هـ.
راجع ترجمته في الأغاني 6: 326289والنهاية والبداية 10: 207والأعلام 1: 306.
(4) هو أبو إسحاق إبراهيم الموصلي المتقدمة ترجمته.
(5) سليم بن سلام: هو سليم بن سلام الكوفي أبو عبد الله تعالم الفناء على إبراهيم الموصلي فبرع به وأجاده وكثرت روائعه وصنع وأجاد. خدم الرشيد ولكنه كان بخيلا.
راجع ترجمته في الأغاني 6: 170164.
(6) عمر الغوالي: لم نقع له على ترجمة.