فهرس الكتاب

الصفحة 1665 من 2267

38 -بعضهم: كنت في فناء الكعبة، إذ مر بنا رجل أصلع أرسح [1]

أفحج [2] ، كأن أنفه بعرة، أشد سوادا من أست القدر [3] ، عليه ثوبان قطريان [4] ، فقلت: من هذا؟ قالوا: سيد فقهاء أهل الحجاز، هذا عطاء ابن أبي رباح.

39 -حسان بن ثابت:

لا يجهلون وإن حاولت جهلهم ... في فضل أحلامهم عن ذاك متسع

إن كان في الناس سباقون بعدهم ... فكل سبق لأدنى سبقهم تبع

40 -ابن الرومي:

قالوا أبو الصقر من شيبان قلت لهم ... كلا لعمري ولكن منه شيبان

وكم أب قد علا بابن ذرى شرف ... كما علا برسول الله عدنان

41 -وهيب بن الورد المكي: اتق الله، لا تسب إبليس في العلانية وأنت صديقه في السر.

42 -كلامي لماظة [5] من بحره، ونحاتة [6] من صخره، وشظية [7]

(1) ارسح: الأرسح هو من كان قليل لحم العجز والفخذين فهو أرسح وهي رسحاء.

(2) أفحج: يقال أفحج في مشيته إذا تدانى صدور قدميه وتباعد عقباه. فتح رجليه وفرّقهما.

(3) إست القدر: قفا القدر القسم المعرض للنار يكون دائما مسودا من النار والدخان.

(4) القطرية: ضرب من البرود وتكون عادة حمراء فيها بعض الخشونة تأتي من قبل البحرين وتنسب إلى مدينة قطر.

(5) لماظة: اللماظة هي بقية الطعام في الفم. أو بقية الشيء القليل: يقال (ما الدنيا إلا لماظة أيام) والفعل لمظ لمظا: أخرج لسانه بعد الأكل أو الشرب فمسح به شفتيه أو تتبع بلسانه بقية الطعام بين أسنانه بعد الأكل.

(6) النحاتة: هي البراية. أو كل ما يخرج من الشيء المنحوت.

(7) شظيّة: من شظى تشظيه. يقال شظى القوم: شتتهم وفرقهم والشظية هي القطعة الصغيرة من العود والعظم ونحوهما. جمعها شظايا رشظيّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت