فهرس الكتاب
38 -بعضهم: كنت في فناء الكعبة، إذ مر بنا رجل أصلع أرسح [1]
أفحج [2] ، كأن أنفه بعرة، أشد سوادا من أست القدر [3] ، عليه ثوبان قطريان [4] ، فقلت: من هذا؟ قالوا: سيد فقهاء أهل الحجاز، هذا عطاء ابن أبي رباح.
39 -حسان بن ثابت:
لا يجهلون وإن حاولت جهلهم ... في فضل أحلامهم عن ذاك متسع
إن كان في الناس سباقون بعدهم ... فكل سبق لأدنى سبقهم تبع
40 -ابن الرومي:
قالوا أبو الصقر من شيبان قلت لهم ... كلا لعمري ولكن منه شيبان
وكم أب قد علا بابن ذرى شرف ... كما علا برسول الله عدنان
41 -وهيب بن الورد المكي: اتق الله، لا تسب إبليس في العلانية وأنت صديقه في السر.
42 -كلامي لماظة [5] من بحره، ونحاتة [6] من صخره، وشظية [7]
(1) ارسح: الأرسح هو من كان قليل لحم العجز والفخذين فهو أرسح وهي رسحاء.
(2) أفحج: يقال أفحج في مشيته إذا تدانى صدور قدميه وتباعد عقباه. فتح رجليه وفرّقهما.
(3) إست القدر: قفا القدر القسم المعرض للنار يكون دائما مسودا من النار والدخان.
(4) القطرية: ضرب من البرود وتكون عادة حمراء فيها بعض الخشونة تأتي من قبل البحرين وتنسب إلى مدينة قطر.
(5) لماظة: اللماظة هي بقية الطعام في الفم. أو بقية الشيء القليل: يقال (ما الدنيا إلا لماظة أيام) والفعل لمظ لمظا: أخرج لسانه بعد الأكل أو الشرب فمسح به شفتيه أو تتبع بلسانه بقية الطعام بين أسنانه بعد الأكل.
(6) النحاتة: هي البراية. أو كل ما يخرج من الشيء المنحوت.
(7) شظيّة: من شظى تشظيه. يقال شظى القوم: شتتهم وفرقهم والشظية هي القطعة الصغيرة من العود والعظم ونحوهما. جمعها شظايا رشظيّ.