فهرس الكتاب
والشاعب: فاعل من شعب الصدع يشعبه شعبا أصلحه ولاءمه.
فسري كأعلاني وتلك خليقتي ... وظلمة ليلي مثل ضوء نهاري (1)
61 -مطرف: إذا استوت سريرة العبد وعلانيته قال الله تعالى: هذا عبدي حقا.
62 -أنس بن زنيم (2) :
في كل مجمع غاية أجراهم ... جذع أبرّ على المذاكي القرح (3)
يعني عليا رضي الله عنه، قاله يوم أحد.
63 -ذكر رجال الشيخين (4) ففاضلوا بينهما، فبلغ عمر فقال: والله لليلة من أبي بكر خير من آل عمر.
64 -استفتى أعرابي عبد الله بن الزبير وعمرو بن عثمان (5) فتواكلا (6)
فقال: اتقيا الله فإني جئتكما مسترشدا، أمواكلة في الدين؟ ثم أشارا له
(1) خليقتي: الخليقة هي الفطرة والطبيعة: الصفة.
(2) أنس بن زنيم: هو أنس بن زنيم بن عمرو بن عبد الله الكناني شاعر من الصحابة نشأ في الجاهلية. ولما ظهر الإسلام هجا النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فلما كان يوم الفتح أسلم وعاش إلى أيام عبيد الله بن زياد ومات نحو سنة 60هـ.
راجع ترجمته في الأعلام 1: 365خزانة البغدادي 3: 131 (الأغاني فهرسه) والإصابة 1: 69.
(3) المذاكي: المذكيات من الخيل التي تم سنها وكملت قوتها أو التي مرّ عليها بعد قروحها سنة أو سنتان مفردها مذك.
القرّح: جمع قارح وهو من ذي الحافر ما استتم الخامسة وسقطت سنه التي يلي الرباعية ونبت مكانها نابه.
(4) الشيخان: يريد بهما أبا بكر وعمر بن الخطاب.
(5) عمرو بن عثمان: هو عمرو بن عثمان بن عفان مدني من كبار التابعين تزوج من رملة بنت معاوية بن أبي سفيان. ذكره ابن حبّان في الثقات وكان يصبغ بالسواد.
راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 5: 111وتهذيب التهذيب 8: 78.
(6) تواكل: عجز واتكل على غيره: وفي الحديث: أنه نهى عن المواكلة قيل هي من الإتكال في الأمور وأن يتّكل كل واحد منهما على الآخر. يقال رجل وكلة إذا كان كثير الاتكال.