أتاك على قنوط منك غوث ... يمنّ به اللطيف المستجيب [1]
وكل الحادثات إذا تناهت ... فموصول بها الفرج القريب
19 [آخر] :
الهم فضل والقضاء غالب ... وكائن ما خطّ في اللوح [2]
فانتظر الروح وأسبابه ... آيس ما كنت من الروح
20 -ابن المعتز: من كان عاقلا لم يسر إلا غافلا.
21 -قيل لأعرابي: ما السرور؟ فقال: أوبة [3] بغير خيبة، وألفة بغير غيبة، وقال آخر: غيبة تفيد غنى، وأوبة تعقب منى. وقال آخر:
كفاية ووطن، وسلامة وسكن، فيه أمن لا يذعر سوامه [4] ، وخير لا ينحسر غمامه.
22 -شاعر:
فلا تجزعي إن أظلم الدهر مرة ... فإن اعتكار الليل يؤذن بالفجر [5]
23 -حنيف بن عمير اليشكري [6] مخضرم:
(1) قنوط: القنوط البأس من قنط قنطا وقنوطا بمعنى يئس.
والغوث هو النجدة والمساعدة وما أعنت به المضطرّ من طعام أو نجدة.
(2) ما خط في اللوح: اللوح كل صفيحة عريضة من صفائح الخشب والكتف إذا كتب عليها سميت لوحا.
واللوح الذي يكتب فيه. واللوح اللوح المحفوظ وفي التنزيل في لوح محفوظ يعني مستودع مشيئآت الله تعالى والجمع ألواح.
(3) الأوبة: أوبة وأوب وإياب: الرجوع والأوب القصد والعادة والطريق ويقال جاؤا من كل أوب يعني من كل طريق.
(4) سوامه: السوام والسائمة الماشية والإبل الراعية والسائم: الذاهب على وجهه حيث شاء.
(5) اعتكار الليل: اعتكر الظلام اختلط كأنه كرّ بعضه على بعض من بطء انجلائه وأصله من الاعتكار الذي هو الازدحام والكثرة.
(6) حنيف بن عمير اليشكري: لم نقع له على ترجمة.