فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 2267

ربما تكره النفوس من الأمر له فرجة كحل العقال [1]

إن تكن ميتتي على فطرة الله حنيفا فإنني لا أبالي 24 [آخر] :

ما سد من مطلع ضاقت بنيته ... ألا وجدت سواء الضيق متسعا

25 [آخر] :

إذا تضايق أمر فانتظر فرجا ... فأضيق الأمر أدناه إلى الفرج

26 -قيل لسقراط: لم لا تهتم على فائتة [2] ، ولا تفرح لفائدة؟

قال: لأن تلك لا تتلافى بعبرة، وهذه لا تستدام بحبرة [3] .

27 [شاعر] :

يا قارع الباب ربّ مجتهد ... قد أدمن القرع ثم لم يلج

فاطو على الهمّ كشح مصطبر ... فآخر الهم أول الفرج

28 -كتب رجل إلى ابن الزيات [4] يهنيه بالوزارة: إن مما يطمعني في دوام النعمة عليك، ويزيدني بصيرة في بقائها لك، أنك أخذتها بحقها، واستدمتها بما فيك من أسبابها، ومن شأن الأجناس أن تتقاوم، والشيء يتغلغل إلى معدنه، ويحن إلى عنصره، فإذا صادف منبته، وركز في مغرسه، ضرب بعرقه، وتمكن للإقامة، وثبت ثبات الطبيعة.

29 -في تهنئة بمولود [5] :

(1) فرجة: فرجة على وزن صخرة معناها انكشاف الكرب وذهاب الغم وقد فرّج الله عنه أي أذهب ما به من غم وحزن وكآبة.

(2) فائتة: من فات الأمر فوتا وفواتا ذهب والتفاوت هو الاختلاف بمعنى التباين.

(3) الحبرة: معناها السرور والحرة أيضا هي سعة النعمة ورغد العيش.

(4) ابن الزيات: هو محمد بن عبد الملك الزيات الوزير المتقدمة ترجمته.

(5) نسب هذا الرجز إلى إسحاق الموصلي يخاطب به الفضل بن الربيع كما جاء في الأغاني 5: 78وقد دخل عليه يوما وكان بين يديه ابن ابنه عبد الله بن العباس بن الفضل بن الربيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت