فهرس الكتاب

الصفحة 1685 من 2267

قال: أخشى أن أموت من الفرح.

39 -مر عمر بن هبيرة [1] بعد إفلاته من السجن بالرقة، فإذا امرأة من بني سليم على سطح لها تحدث جارتها ليلا، وهي تقول لها: لا والذي أسأله أن يخلص عمر بن هبيرة مما هو فيه ما كان كذا. فرمى إليها بصرة فيها مائة دينار وقال: قد خلص الله عمر بن هبيرة فطيبي نفسا.

40 -سعيد بن حمد [2] :

كم فرجة مطوية ... لك تحت أثناء النوائب [3]

ومسرة قد أقبلت ... من حيث تنتظر المصائب

41 -رأى دهقان [4] بأصحاب نصر بن سيار ضعفا أول ما خرج، فأخذ دوابهم فقطع أذنابها وجحافلها [5] ، فلما أصبحوا قال لهم نصر:

ابشروا بخير فاني رأيت في النوم كأن قائلا يقول:

إذا ابتليت فصبرا ... فالعسر يعقب يسرا

(1) عمر بن هبيرة: هو عمر بن هبيرة بن سعد بن عدي الفزاري أبو المثنى من أهل الشام وهو بدوي أمي ولّاه عبد الملك بن مروان بعض نواحي دمشق ولاه عمر بن عبد العزيز الجزيرة غزا الروم من ناحية أرمينية. حبسه خالد بن عبد الله القسري في سجن واسط ولكنه فرّ من سجنه هجاه الفرزدق وهو أمير ومدحه وهو أسير فعظم في عينه.

راجع ترجمته في رغبة الآمل 2: 77و 3: 173وتاريخ الطبري وابن الأثير والمسعودي.

(2) سعيد بن حمد: لم نقع له على ترجمة.

(3) أثناء: يقال أثناء وثنايا مفردها ثنية. الطيّة وأثناء النوائب: ثنايا المصائب.

(4) دهقان: يقال دهقان ودهقان معناه التاجر وهي كلمة فارسيّة معرّبة والدّهقنة معناه التكيّس وتأتي بمعنى القوي على التصرف مع حدّة. والأنثى دهقانة.

(5) جحافلها: الجحفل: الجيش الكبير فيه خيل. والجحفل: السيد الكريم والجحفل: العريض الجنبين. وجحفلة الدابة ما تتناول به العلف وقيل: الجحفلة من الخيل والحمر والبغال والحافر بمنزلة الشفة من الإنسان والمشّفر للبعير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت