فهرس الكتاب

الصفحة 1686 من 2267

فبعد مدة يسيرة ولي خراسان، فأخذ الدهقان فضربه ألف سوط وصلبه.

42 -أراد يزيد بن عمر بن هبيرة [1] قتل رجل، فضاقت عليه الأرض برحبها، فرأى في منامه من يقول:

ما يسبق الإنسان قيد فتر ... ما كان في اللوح عليه يجري [2]

فما أتى لذلك شهر حتى قتله أبو جعفر.

43 -أبو الخطاب علي بن عيسى بن الجراح [3] مادح المقتدي [4] :

وافى البشير فأعطى السمع منيته ... وقوّض الهمّ لما خيّم الفرح [5]

44 -قدم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه على رسول الله عليه السّلام من عند النجاشي [6] ، وقد افتتح خيبر، فتلقاه واعتنقه وقبل عينه، وقال: بأبي أنت وأمي، ما أدري بأيهما أنا أسر بفتح خيبر أو بقدوم جعفر؟.

(1) يزيد بن عمر بن هبيرة: هو يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري أبو خالد وهو ابن عمر بن هبيرة المتقدمة ترجمته من أهل الشام ولد سنة 87هـ ولي قنسرين والعراقين (البصرة والكوفة) سنة 128هـ في أيام مروان بن محمد قاتل أشياع الدعوة العباسية ولكنه لم يصمد فحوصر بواسط. ولما انتقل الحكم إلى العباسيين أمّنه السفاح ثم غدر به سنة 132هـ. كان خطيبا شجاعا ضخم الجثة طويلا جسيما.

راجع ترجمته في الأعلام 9: 240وخزانة البغدادي 4: 167ووفيات الأعيان 2: 287.

(2) الفتر كان يستعمل كقياس قبل النظام العشري وهو ما بين طرفي الإبهام والسبابة إذا فتحهما.

(3) أبو الخطاب علي بن عيسى بن الجراح: لم نقع له على ترجمة.

(4) المقتدي: هو المقتدي بالله الخليفة العباسي جعفر بن أحمد المتقدمة ترجمته.

(5) قوّض: من قوّض بمعنى قلع وأزيل ومنه تقويض الخيام إنهدامها.

(6) النجاشي: كلمة للأحباش تسمي بها ملوكها كما يسمي ملكهم قيصر والفرس كسرى وسمى ابن حجر النجاشي الذي لجأ إليه المسلمون في هجرتهم إلى الحبشة أصحمة ابن أبحر. أسلم على عهد النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ولم يهاجر إليه وكان يحمي المسلمين ويدافع عنهم مات في عهد الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم سنة 9هـ. على الأرجح وقال آخرون قبل الفتح.

راجع ترجمته في الإصابة 1: 112ولسان العرب وتاج العروس (مادة نجش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت