9 -يقال: أرض حصان من ملامسة الحيا، أي جدبة.
ماله في الأرض مربض عنز، إذا نفوا عنه ملك شيء من العقار.
10 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: التمسوا الرزق في خبايا الأرض.
11 -وعن مصعب [1] : كان عروة بن الزبير [2] يقول لي: إزرع مالك من أرض، أما تسمع قول الشاعر:
أقول لعبد الله لما لقيته ... يسير بأعلى الرقمتين مشرقا [3]
تبغ خبايا الأرض وادع مليكها ... لعلك يوما أن تجاب فترزقا
سيعطيك ماء واسعا ذا مثابة ... إذا ما مياه الناس غارت تدفقا
وكان ابن شهاب الزهري [4] يتمثل بها، ويدعي أنها له، والصحيح
(1) مصعب: هو مصعب بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي، أبو عبد الله، أحد الولاة في صدر الإسلام. ولاه أخوه عبد الله البصرة سنة 67هـ فقصدها وضبط أمورها وقتل المختار الثقفي. سيّر إليه عبد الملك بن مروان جيشا بقيادة أخيه محمد فكانت بينهما وقعة عند دير الجاثليق (على شاطىء دجيل من أرض مسكن) فطعنه زائدة بن قيس السعدي (أو عبيد الله بن زياد بن ظبيان) فقتله. ولد سنة 26هـ وتوفي سنة 71هـ. راجع ترجمته في الطبري حوادث سنة 71وما قبلها، ومثله الكامل لابن الأثير. والأعلام 7: 247.
(2) عروة بن الزبير: أبو عبد الله، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، كان عالما بالدين، لم يدخل في شيء من الفتن. انتقل إلى البصرة ثم إلى مصر وعاد إلى المدينة فتوفي فيها سنة 93هـ. وهو أخو عبد الله بن الزبير لأبيه وأمّه. وبئر عروة بالمدينة منسوبة إليه. راجع ترجمته في وفيات الأعيان 1: 216وصفة الصفوة 2: 47.
(3) الرقمتان: قريتان بين البصرة والنباج بعد ماوية تلقاء البصرة وبعد حفر أبي موسى تلقاء النباج وهما على شفير الوادي، وهما منزل مالك بن الريب المازني. والرقمتان:
روضتان بناحية الصمّان ذكرهما زهير بن أبي سلمى. وقيل غير ذلك. والرقمة بالأصل هي مجتمع الماء في الوادي. راجع التفاصيل في معجم البلدان 3: 58وما يليها.
(4) ابن شهاب الزهري: هو محمد بن شهاب الزهري، محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري. فقيه، حافظ، تابعي من أهل المدينة توفي سنة 124هـ. وهو أول من دون الحديث.