السبل، وأخذت المال من غير حله، لعله غرك حديث حمقى أهل الكوفة إن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: إن فاطمة [1] أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار. إن هذا لما خرج من بطنها الحسن والحسين، والله ما نالا ذلك إلا بطاعة الله.
54 -خارجة بن فليح الملكي [2] مداح آل الزبير.
كأن على عرنينه وجبينه ... شعاعين لا حامن سماك وفرقد [3]
هو التابع التالي أباه لما تلا ... أبوه أباه سيد وابن سيد
55 -ربيعة بن أمية بن أبي الصلت [4] :
وإنّا معشر من جذم قيس ... فنسبتنا ونسبتهم سواء
هم آباؤنا وبنوا علينا ... كما بنيت على الأرض السماء
(1) فاطمة: هي سيدتنا فاطمة الزهراء بنت النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وأمها خديجة بنت خويلد ولدت في مكة سنة 18قبل الهجرة وهي أصغر بنات النبي تزوجها الإمام علي وولدت له الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب. عاشت بعد أبيها ستة أشهر وهي أول من جعل له النعش في الإسلام.
راجع ترجمتها في الأعلام 5: 329. أعلام النساء 2: 1192وطبقات ابن سعد 8: 11.
(2) خارجة بن فليح الملكي: لم نقع لخارجة هذا على ترجمة.
(3) السماك: السماك سماكان وقد سمي سماكا لسموكه أي ارتفاعه أحدهما السماك الرامح وهو النجم اللامع في مجموعة العواء والثاني السماك الأعزل وهو النجم اللامع في برج العذراء ويقال لهما ساقي الأسد: (عوالم ونجوم لنجيب زبيب) .
والفرقد: نجم لامع مضيء فيمجموعة الدب الأصغر.
(4) ربيعة بن أمية بن أبي الصلت: هو ربيعة بن أمية بن عبد الله أبي الصلت بن أبي ربيعة ابن عوف الثقفي شاعر فصيح ذكره المرزباني في معجمه كما ذكره أبو الفرج في كتابه الأغاني.
راجع المزيد عنه في معجم الشعراء للمرزباني والأغاني 3: 187والإصابة 2: 197.