فهرس الكتاب

الصفحة 1697 من 2267

قد كنت أرجو أن تكوني ذكرا ... فشقك الخالق شقا منكرا

47 -قال محمد بن المنكدر: بنت أغمز رجل أمي [1] ، وبات أخي يصلي، ولا تسرني ليلته بليلتي [2] .

48 -لم يكن محمد بن سيرين يكلم أمه بلسانه، كان يكلمها كما يكلم الأمير الذي لا ينتصف منه.

49 -فضيل: ريح الولد من الجنة.

50 -يوسف بن أسباط: إذا أراد الله بعبد شرا سلط عليه أنيابا تنهشه يعني العيال.

51 -قيل لأعرابي: ما تقول في ابن عمك؟ قال: عدوك، وعدو عدوك.

52 -قالت ماوية امرأة لؤي بن غالب [3] : أي بنيك أحب إليك؟

قال: الذي لا يرد بسط يده قبض، ولا يلوي لسانه عجر [4] ، ولا يلوي طبيعته سفه، وهو أحد ولدك، بارك الله لي ولك فيه. يعني كعب بن لؤي.

53 -علي بن موسى الرضا [5] : قال لأخيه زيد بن موسى [6] : يا زيد، سوءة بك! ما أنت قائل لرسول الله؟ سفكت الدماء، وأخفت

(1) أغمز رجل أمي: الغمز هنا معناه العصر والكبس باليد.

(2) ولا تسرني ليلته بليلتي: أي لا أرضى أن يأخذ ثواب ليلتي ويعطيني ثواب ليلته تصديقا للحديث الشريف: الجنة تحت أقدام الأمهات.

(3) لؤي بن غالب: هو لؤي بن غالب بن فهر الجد التاسع للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وامرأته ماوية بنت كعب بن القين من قضاعة.

(4) العجر: العجر على وزن صرد ومعناه الكذب.

(5) علي بن موسى الرضا: هو الإمام علي الرضا بن موسى الكاظم الإمام الثامن عند الإمامية.

(6) زيد بن موسى: لقب بزيد النار لكثرة ما سفك من الدماء وقد تقدمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت