قد كنت أرجو أن تكوني ذكرا ... فشقك الخالق شقا منكرا
47 -قال محمد بن المنكدر: بنت أغمز رجل أمي [1] ، وبات أخي يصلي، ولا تسرني ليلته بليلتي [2] .
48 -لم يكن محمد بن سيرين يكلم أمه بلسانه، كان يكلمها كما يكلم الأمير الذي لا ينتصف منه.
49 -فضيل: ريح الولد من الجنة.
50 -يوسف بن أسباط: إذا أراد الله بعبد شرا سلط عليه أنيابا تنهشه يعني العيال.
51 -قيل لأعرابي: ما تقول في ابن عمك؟ قال: عدوك، وعدو عدوك.
52 -قالت ماوية امرأة لؤي بن غالب [3] : أي بنيك أحب إليك؟
قال: الذي لا يرد بسط يده قبض، ولا يلوي لسانه عجر [4] ، ولا يلوي طبيعته سفه، وهو أحد ولدك، بارك الله لي ولك فيه. يعني كعب بن لؤي.
53 -علي بن موسى الرضا [5] : قال لأخيه زيد بن موسى [6] : يا زيد، سوءة بك! ما أنت قائل لرسول الله؟ سفكت الدماء، وأخفت
(1) أغمز رجل أمي: الغمز هنا معناه العصر والكبس باليد.
(2) ولا تسرني ليلته بليلتي: أي لا أرضى أن يأخذ ثواب ليلتي ويعطيني ثواب ليلته تصديقا للحديث الشريف: الجنة تحت أقدام الأمهات.
(3) لؤي بن غالب: هو لؤي بن غالب بن فهر الجد التاسع للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وامرأته ماوية بنت كعب بن القين من قضاعة.
(4) العجر: العجر على وزن صرد ومعناه الكذب.
(5) علي بن موسى الرضا: هو الإمام علي الرضا بن موسى الكاظم الإمام الثامن عند الإمامية.
(6) زيد بن موسى: لقب بزيد النار لكثرة ما سفك من الدماء وقد تقدمت ترجمته.