فهرس الكتاب

الصفحة 1696 من 2267

ربما سرك البعيد من الناس ... وكان القريب نارا وعارا

42 -إبراهيم الصولي:

وإنّ مقيمات بمنقطع اللوى ... لأقرب من ليلى وهاتيك دارها [1]

43 -العماني [2] :

نمته العرانين من هاشم ... إلى الحسب الأشهر الأوضح [3]

إلى نبعة فرعها في السما ... ومغرسها سرة الأبطح [4]

44 -كان يقال لعمر بن الوليد بن عبد الملك فحل بني مروان، وكان يركب معه ستون رجلا لصلبه.

45 -قال المنصور لرجل من الهاشميين: متى مات أبوك؟ وما سبب موته؟ فقال: اعتل أبي رحمه الله، ومات في وقت كذا رحمه الله. فقال الربيع [5] : كم تترحم على أبيك بين يدي أمير المؤمنين؟ فقال له الهاشمي: لا ألومك، فإنك لم تعرف حلاوة الآباء. فضحك المنصور، وخجل الربيع.

46 -بشر أعرابي ببنت فقال:

(1) منقطع اللوى: اللوى بالكسر وفتح الواو والقصر وهو في الأصل منقطع الرملة يقال قد ألويتم فانزلوا إذا بلغوا منقطع الرمل وهو أيضا بعينه قد أكثرت الشعراء من ذكره وخلطت بين ذلك اللوى والرمل فعزّ الفصل بينهما. وهو واد من أودية بني سليم ويوم اللوى وقعة كانت فيه لبني ثعلبة على بني يربوع معجم البلدان.

(2) العماني: هو محمد بن ذؤيب الشاعر المتقدمة ترجمته.

(3) نمته: يقال نميته إلى أبيه نميا. عزوته ونسبته وانتمى هو إليه انتسب وفلان ينتمي إلى حسب يرتفع إليه في النسب.

(4) الأبطح: الأبطح مسيل واسع فيه دقاق الحصى. وقيل بطحاء الوادي تراب ليّن مما جرّته السيول. والأبطح على العموم هو أبطح مكة ومسيل واديها.

(5) الربيع: هو الربيع بن يونس المتقدّمة ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت