36 -عيّر شريف النسب سقراط بسقوط نسبه، فقال: نسبي عار عليّ، وأنت عار على نسبك.
37 -قيل لأعرابي: كيف ابنك؟ قال: عذاب رعف به على الدهر، وبلاء لا يقوم معه الصبر.
38 -قال عبد الملك لروح بن زنباع: أي رجل أنت لولا إنك من أنت منه! قال: يا أمير المؤمنين، ما يسرني أني ممن أنت منه، قال: كيف؟
قال: لأني لو كنت ممن أنت منه لغمرتني [1] أنت ونظراؤك، وأنا اليوم قد سدت قومي كلهم غير مدافع. فأعجب بقوله.
39 -نظر أعرابي إلى ابن له قبيح فقال: يا بني إنك لست من زينة الحياة الدنيا [2] .
40 -عزيت هند بنت عتبة [3] عن يزيد بن أبي سفيان [4] ، وقيل: إنا لنرجو أن يكون في معاوية خلف منه، فقالت: أو مثل معاوية يكون خلفا من أحد؟ والله لو جمعت العرب من أقطارها ثم رمي به فيها لخرج من أي أعراضها شاء.
41 -الوليد بن يزيد بن عبد الملك:
(1) غمرتني: يقال رجل مغمور: خامل وغمره: علاه بفضله وغطّاه ورجل مغمور أيضا غير مشهور.
(2) لست من زينة الحياة الدنيا: إشارة إلى قوله تعالى: {الْمََالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيََاةِ الدُّنْيََا} . ولما كان ابنه قبيحا فهو ليس من زينة الحياة الدنيا.
(3) هند بنت عتبة: هي عند بنت عتبة بن ربيعة أم معاوية وقد تقدمت ترجمتها.
(4) يزيد بن أبي سفيان: هو يزيد بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أخو الخليفة معاوية لأبيه. أسلم يوم الفتح. لما استخلف عمر ولاه فلسطين ثم دمشق بعد موت معاذ بن جبل. له وقائع كثيرة توفي في دمشق بالطاعون سنة 18هـ.
راجع ترجمته في الأعلام 9: 237وأمراء دمشق ص 98ونسب قريش ص 124 والإصابة 6: 341.