(4) غرام: الغرام في اللغة هو اللازم من العذاب والشر الدائم والبلاء قال تعالى: {إِنَّ عَذََابَهََا كََانَ غَرََامًا} .
لعمري لقد ربيته فرحا به ... فلا يفرحن بعدي امرؤ بغلام
86 -عمر رضي الله عنه: تكثّروا من العيال، فانكم لا تدرون بمن ترزقون.
87 -المأمون: أقرباء الرجل بمنزلة الشعر من جسده، فمنه ما يحفي (1) ينفي ومنه ما يكرم ويخدم.
88 -قيل لحكيم: لم لا تطلب الولد؟ قال: لحبي له.
89 -قال الحجاج لابن القرّية (2) : أي الثمار أشهى؟ قال: الولد، وهو من نخل الجنة.
90 -عمر رضي الله عنه: تعلموا العربية فإنها تزيد في المروءة، وتعلموا النسب، فرب رحم مجهولة قد وصلت بعرفان نسبها.
91 -قال رجل من همدان (3) لابن عباس: ممن أنا؟ قال: أنت رجل من العرب، قال: فممن أنت؟ قال: من سأل عنا أهل البيت فانا من أهل كوثى (4) ، الأصل آدم، والكرم التقوى، والحسب الخلق، إلى هذا انتهت نسبة الناس.
92 -فاخر أسماء بن خارجة رجلا فقال: أنا ابن أشياخ الشرف.
فقال له ابن مسعود: كذبت، ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، إولئك أشياخ الشرف، ليسوا بآبائك.
(1) ما يحفي: حفا حفوا: يقال حفاه من الشيء منعه منه.
(2) ابن القرّية: هو أيوب بن زيد المتقدمة ترجمته.
(3) همدان: إحدى قبائل اليمن من حمير وهم بنو أوسلة بن مالك بن زيد تتصل بكهلان بن سبأ ولهدمان عدة بطون باليمن.
(4) كوثى: هي كوثى العراق. وكوثى كوثيان أحدهما كوثى الطريق والآخر كوثى ربى وبها مشهد سيّدنا إبراهيم الخليل وبها مولده وهما من أرض بابل وبها طرح إبراهيم في النار.