فهرس الكتاب

الصفحة 1709 من 2267

93 -سئل عيسى عليه السّلام: أي الناس أشرف؟ فقبض قبضتين من تراب، ثم قال: أي هذين أشرف؟ ثم جمعهما وطرحهما، وقال: الناس كلهم من تراب، وأكرمهم عند الله أتقاهم.

94 -عمر رضي الله عنه: تعلموا أنسابكم تعرفوا بها أصولكم، وتصلوا بها أرحامكم.

95 -قالوا: لو لم يكن في معرفة الأنساب إلا الاعتزاز بها من صولة الأعداء، ومنازعة الأكفاء، لكان تعلمها من أحزم الرأي وأفضل الصواب ألا ترى إلى قول قوم شعيب [1] : {وَلَوْلََا رَهْطُكَ لَرَجَمْنََاكَ} [2] ، فأبقوا عليه لرهطه.

96 -كان لإسحاق عليه السّلام [3] : ثلاثة بنين: يعقوب، والغيص أبو الروم، وبارص وقيل فارص، وهو فارس أبو الفرس [4] .

97 -تنافر غني وباهلة [5] إلى حرقوص السدوسي [6] . فصدع [7]

(1) شعيب: هو نبي الله شعيب العربي من بني مدين من نسل إبراهيم. كان بعد هود وصالح وقبيل أيام موسى. كانت منازل قومه بقرب تبوك بين المدينة والشام. قال المسعودي كان لسانه العربية. قال السمعاني قبره في حطين بفلسطين وعلى قبره بناء كذب شعيبا قومه ولم يؤمن به إلا القليل فأخذهم عذاب الظلة ثم الرجفة وقد وردت في القرآن الكريم إشارات كثيرة لذلك.

راجع المزيد عنه في تهذيب ابن عساكر 6: 317وقصص الأنبياء ص 289والمحبر لابن حبيب ص 296ومعجم البلدان.

(2) ولولا رهطك لرجمناك. جزء من الآية 91من سورة هود وتمامها: {وَإِنََّا لَنَرََاكَ فِينََا ضَعِيفًا وَلَوْلََا رَهْطُكَ لَرَجَمْنََاكَ} .

(3) إسحاق عليه السّلام: هو نبي الله إسحاق بن إبراهيم الخليل عليه السّلام وأمه سارة.

(4) جاء في مروج الذهب 1: 260أن (فارس) من ولد يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل.

(5) غني وباهلة: غني هو غني بن أعصر بن سعد بن قيس بن الياس بن نصر.

وباهلة هم بنو معن بن أعصر أخي غني أمهم باهلة وبها يعرفون.

(6) حرقوص السدوسي: لم نقع له على ترجمة.

(7) صدع: الصدع: هو الشق في الشيء الصلب كالزجاجة والحائط وغيرهما وجمعه صدوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت