فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 2267

21 -في ديوان المنظوم:

قد أصبحت جارتي تجهلني ... غداة أصبحت بايعا أرضي

فقلت ما صفقتي بخاسرة ... أبيع أرضي واشتري عرضي

22 -قيل لجعفر بن محمد [1] : لم يكلب الناس على الطعام في الغلاء؟ قال: لأنهم بنو الأرض، فإذا أقحطت [2] أقحطوا، وإذا أخصبت أخصبوا.

23 -ابن الرقاع العاملي [3] يصف حمارا وأتانا:

يتعاوران من الغبار ملاءة ... بيضاء مخملة هما نسجاها [4]

تطوى إذا علوا مكانا جاسيا ... وإذا السنابك أسهلت نشراها [5]

24 -قصد مخنث جبل لكام [6] ليتعبد، فلما صعد فيه أعيا، فقال:

واشماتتي يوم أراك كالعهن [7] المنفوش. واللكام جبل يمتد من حمص ودمشق ويسمى ثمّ لبنان، إلى أن يتصل بجبال أنطاكية [8] والمصيصة [9]

ويسمى ثم اللكام. وبه يسكن الأبدال [10] يقال: هم تسعون كلما توفي

(1) جعفر بن محمد: هو جعفر الصادق تقدمت ترجمته.

(2) أقحطت الأرض: أجديت ويبس زرعها ونباتها.

(3) ابن الرقاع: هو عديّ بن الرقاع. تقدمت ترجمته.

(4) اعتور القوم الشيء: تعاطوه وتداولوه.

(5) السنابك: جمع سنبك وهو طرف الحافر.

(6) اللّكام: هو الجبل المشرف على أنطاكيا وبلاد ابن ليون والمصيصة وطرسوس وتلك الثغور. راجع معجم البلدان 5: 22.

(7) العهد: القطن.

(8) أنطاكية: مدينة شامية قديمة.

(9) المصيصة: مدينة قرب طرسوس في بلاد الشام. كانت من الثغور المشهورة في الإسلام وقد رابط بها الصالحون قديما، كانت ذات سور وخمسة أبواب، وهي مسماة فيما زعم أهل السيّر باسم الذي عمرها وهو مصيصة بن الروم بن اليمن بن سام بن نوح عليه السّلام. والمصيصة أيضا: قرية من قرى دمشق قرب بيت لهيا. راجع معجم البلدان 5: 144.

(10) الأبدال: هم، كما في لسان العرب، قوم من الصالحين بهم يقيم الله الأرض، أربعون في الشام وثلاثون في سائر البلاد، لا يموت منهم أحد إلّا قام مكانه آخر، ولذلك سمّوا أبدالا، وواحد الأبدال العبّاد بدل وبدل. وقيل: الواحد بديل. وقد روى ابن شميل بسنده حديثا عن الإمام علي أنه قال: الأبدال بالشام، والنجباء بمصر، والعصائب بالعراق. (اللسان مادة بدل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت