فهرس الكتاب

الصفحة 1711 من 2267

وإلى عمارة بن الوليد وإلى العباس بن عبد المطلب، وإلى الصباح [1]

مغن أسود كان لعمارة. قالوا: كان أبو سفيان دميما [2] قصيرا، وكان للصباح عسيفا [3] لأبي سفيان شابا وسيما، فدعته هند [4] إلى نفسها.

100 -وقالوا إنّ عتبة بن أبي سفيان من الصباح أيضا، وأنها كرهت أن تضعه في منزلها، فخرجت إلى أجياد [5] فوضعته هناك. وفي ذلك قال حسان:

لمن الصبي بجانب البطحاء ... ملقى غير ذي سهد [6]

نجلب به بيضاء آنسة ... من عبد شمس صلتة الخد [7]

101 -ذهب المهدي والعباس بن محمد إلى الحجر الأسود [8]

للاستلام، فقال المهدي: تقدم يا عم، فقال العباس: جزاك الله خيرا يا

(1) الصباح: لم نقع له على ترجمة.

(2) كان أبو سفيان دميما: الدميم هو القبيح وقيل الحقير: والذميم بالمعجمة الذي يذم من الذم خلاف المدح وقيل الدميم في جسمه والذميم في أخلاقه.

(3) عسيفا: العسف بغير هداية والأخذ على غير الطريق والعسيف والعسوف الذي يركب رأسه في السير ولا يثنيه شيء وهو هنا ركوب الأمر بلا تدبير ولا رويّة.

(4) هند: هي هند بنت عتبة بن ربيعة والدة معاوية بن أبي سفيان المتقدمة ترجمتها.

(5) أجياد: موضع بمكة يلي الصفا.

(6) السهد: نقيض الرقاد وسهد بالكسر يسهد لم ينم ورجل سهد: قليل النوم وعين سهد: كذلك وفلان ذو سهدة أي ذو يقظة.

(7) صلتة الخد: الصلت: البازر المستوي. والصلت أيضا الأملس وهنا معناها ذات الخد الأملس.

(8) الحجر الأسود: وهو الركن الشمالي من أركان الكعبة المشرفة. وقد أخذه القرامطة فغيبوه عن مكانه مدة 22سنة ثم جاؤا به وعلوه على الإسطوانة السابعة من أساطين الجامع ثم ردوه إلى موضعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت