فهرس الكتاب

الصفحة 1712 من 2267

أمير المؤمنين، قدمت عمك، وتقديمك إياه تقدم لك وشرف.

102 -عبد الرحمن بن دارة الغطفاني [1] :

وإني لاستبقي امرء السوء عدة ... لعدوة عريّض من القوم جانب [2]

أخاف كلاب الأبعدين ونهشها ... إذا لم تهارشها كلاب الأقارب [3]

103 -أبو النضير مولى بني سليم [4] :

ويفرح بالمولود من آل برمك ... ولا سيما إن كان من ولد الفضل

104 -قال الرشيد لموسى بن جعفر: إني قاتلك، قال: لا تفعل، فاني سمعت أبي يقول: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: إن العبد يكون واصلا لرحمه وقد بقي من أجله [5] ثلاث سنين فيمدها الله له حتى ثلاثين سنة، ويكون العبد قاطعا لرحمه وقد بقي من أجله ثلاثون سنة فيقصرها الله حتى يجعلها ثلاث سنين.

105 -عن الكسائي أنه دخل على الرشيد فأمر بإحضار الأمين والمأمون، قال: فلم ألبث أن أقبلا ككوكبي أفق، يزينهما هديهما ووقارهما، قد غضّا أبصارهما، وقاربا خطوهما حتى وقفا على مجلسه فسلما عليه بالخلافة، ودعوا له بأحسن الدعاء، فاستدناهما [6] ، فأجلس

(1) عبد الرحمن بن دارة الغطفاني: هو عبد الرحمن بن مساقع بن يربوع من بني عبد الله ابن غطفان: شاعر محسن يقال له ابن دارة ويربوع هو دارة سمي بذلك لجماله شبه بدارة القمر.

راجع ترجمته في المؤتلف والمختلف للآمدي ص 116.

(2) العدوة: المكان المتباعد.

(3) تهارش: من هرش والمهارشة هي تقاتل الكلاب بتهريش بعضها على بعض والتهارش: الإختلاط.

(4) أبو النضير: مولى بني سليم: لم نقع له على ترجمة.

(5) الأجل: غاية الوقت في الموت وحلول الدين ونحوه. والأجل مدة الشيء والآجلة الآخرة والعاجلة الدنيا.

(6) استدناهما: بمعنى قربهما وطلب منهما الدنو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت