111 -جرت بين محمد بن يزيد بن عمر بن عبد العزيز [1] وبين عبد الله بن مصعب الزبيري [2] مفاخرة عند المهدي، فقال محمد:
عبد مناف أبو أبوتنا ... وعبد شمس وهاشم تؤم
بحران خر العوام بينهما ... فالتهماه والبحر يلتهم
112 -هارون بن علي بن يحيى المنجم [3] :
أرى في ابني مشابه من علي ... ومن يحيى وذاك به خليق [4]
فإن يشبههما خلقا وخلقا ... فقد تنمى إلى الشبه العروق [5]
113 -يزيد بن طلحة الطلحات [6] :
إذا ما اتقى الله الفتى وأطاعه ... فليس به بأس وإن كان من جرم
(1) محمد بن يزيد بن عمر بن عبد العزيز: لم نقع له على ترجمة.
(2) عبد الله بن مصعب الزبيري: هو عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير القرشي ولد بالمدينة سنة 111هـ ولي اليمامة أيام المهدي العباسي ثم الهادي ثم ولي المدينة مع نيابة اليمن كان من أهل العدل والورع والشعر والفصاحة. توفي بالرقة سنة 184هـ.
راجع ترجمته في تاريخ بغداد 10: 173والبداية والنهاية 10: 185.
(3) هارون بن علي بن يحيى المنجم: هو هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم البغدادي أبو عبد الله ولد سنة 251هـ كان أديبا شاعرا راوية نديما طريفا كان من أكمل الناس أدبا معروفا بالفضل صنف كتبا منها كتاب أخبار الشعراء المولدين سماه البارع وكتاب النساء والمختار في الأغاني توفي ببغداد سنة 288هـ وقيل 289هـ.
راجع ترجمته في الأعلام 9: 42مرآة الجنان 2: 41وكشف الظنون ص 217 ومعجم الشعراء ص 485.
(4) به خليق: أي كان ممن يقدر فيه ذلك وترى فيه مخايله: به جدير.
(5) تنمي إلى الشبه العروق: أنتمي إليه بمعنى انتسب وانتمى فلان إلى فلان إذا ارتفع إليه في النسب.
(6) يزيد بن طلحة الطلحات: هو يزيد بن طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي لم نقع ليزيد هذا على ترجمة كان أبوه طلحة الطلحات من أجود أهل البصرة وتوفي سنة 65هـ.