106 -قيل لأعرابي: ما تقول في ابنك، وكان عاقا، فقال: بلاء لا يقاومه الصبر، وفائدة لا يجب عليها الشكر.
107 [شاعر] :
براك الله حين براك بحرا ... وفجّر منك أنهارا عزارا
بنوك السابقون إلى المعالي ... إذا ما أعظم الناس الخطار
108 -ويروى أن عبد الملك بن مروان قال للشعراء: ألا قلتم كما قال كعب [1] في المهلب وولده، وأنشدهم هذين البيتين.
109 -وعن ابن هرمة [2] أنه قال للمنصور قد مدحتك مدحة لم يمدح أحد بمثلها، فقال المنصور: وما عسى أن تقول فيّ بعد قول كعب في المهلب؟ وأنشدهما.
110 -مالك بن أحمد بن سوار الطائي [3] :
وإني لأخشى أن أموت وأحمد ... صغير فيجفى أحمد ويضيع
وإني لأرجو جعفرا إن جعفرا ... لصالح أخلاق الرجال تبوع [4]
(1) كعب: هو أبو مالك كعب بن معدان الأشقري والأشاقر حي من الأزد. شاعر مجيد جل شعره في مدح المهلب وولده. له قصيدة طويلة يذكر فيها يوم رامهرمز وغيره رواها الطبري.
راجع ترجمته في ابن الأثير 4: 498الأعلام 6: 86والأغاني 1: 265.
(2) ابن هرمة: هو إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة الفهري الكناني القرشي أبو إسحاق شاعر مجيد من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. ولد بالمدينة سنة 90هـ. انقطع إلى الطالبيين وله شعر فيهم. توفي سنة 176هـ.
راجع ترجمته في النجوم الزاهرة 2: 84والبداية والنهاية 10: 169والشعر والشعراء ص 639.
(3) مالك بن أحمد بن سوار الطائي: هو مالك بن أحمد بن سوار الطائي كان من مستهل الدولة العباسية له هجاء في مروان بن سليمان بن أبي حفصة.
راجع ترجمته في معجم الشعراء للمرزباني ص 365.
(4) تبوع: من تبع الشيء تبعا وتباعا سار في إثره. وهنا بمعنى المتقفي أثره.