فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 2267

وللبديع [1] :

ولي جسد كواحدة المثاني ... له كبد كثالثة الأثافي [2]

29 -عن الأخفش [3] : ذكر رؤبة [4] رجلا فقال: هو من بنات المسجد يعني الحصى. أراد أنه كالشيء الجماد.

30 -ابن طبطبا [5] :

بأبي الذي قلبي عليه حبيس ... مالي سواه من الأنام أنيس

لا تنكروا أبدا مقارنتي له ... قلبي حديد وهو مغناطيس

31 -كان أبو حامد المروروذي [6] إذا سمع تراجع المتكلمين [7] في

(1) البديع: هو بديع الزمان أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني. شاعر من أئمة الكتّاب اشتهر بمقاماته. ولد بهمذان سنة 358هـ. ومات في هراة مسموما سنة 391هـ راجع ترجمته في دائرة المعارف الإسلامية 3: 471والأعلام 1: 112.

وروضات الجنات 1: 66.

(2) المثاني: الآيات.

(3) الأخفش: هو علي بن سليمان بن الفضل: نحوي من أهل بغداد. أقام بمصر حتى سنة 300هـ ثم عاد إلى بغداد وتوفي بها سنة 315هـ. راجع ترجمته في وفيات الأعيان 1: 332وبغية الوعاة 338.

(4) رؤبة: هو رؤبة بن عبد الله العجاج، أبو محمد، ارجز، من الفصحاء المشهورين من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. أخذ عنه أعيان أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره. توفي سنة 145هـ. ولما مات قال الخليل بن أحمد: دفنا الشعر واللغة والفصاحة. راجع ترجمته في وفيات الأعيان 1: 187.

(5) ابن طبطبا: هناك ثلاثة شعراء يقال عنهم: ابن طباطبا وهم: محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو الحسن المتوفى سنة 322هـ. وأحمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم نقيب الطالبيين بمصر المتوفى سنة 345هـ. ويحيى بن محمد بن القاسم بن محمد العلوي المتوفى سنة 478هـ.

(6) أبو حامد المروروذي: هو أحمد بن عامر بن بشر بن حامد المولود بمرو الروذ. من فقهاء الشافعية توفي بمرو الروذ سنة 362هـ. راجع ترجمته في وفيات الأعيان 1: 18ومرآة الجنان 2: 275.

(7) » المتكلّمون: العالمون بأصول الدين والفقه والعقائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت