فهرس الكتاب

الصفحة 1744 من 2267

راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 10: 482وميزان الإعتدال 4: 276.

لو كان حيا له الحجاج ما سلمت ... صحيحة يده من وشم حجّاج (1)

وكان الحجاج يشم أيدي النبط (2) بعلامة يعرفون بها.

12 -ابن مسعود: ما من حاكم يحكم بين الناس إلا جيء به يوم القيامة وملك آخذ بقفاه حتى يقف به على شفير جهنم. ثم يرفع رأسه، فإن قال الله: ألقاه في مهواة أربعين خريفا.

13 -مسروق: لأن أحكم يوما بحق أحب إليّ من أن أغزو سنة في سبيل الله.

14 -الحسن: إني لأرجو لقضاة المسلمين خيرا، ما لم يمالئوا (3) ، أو يحابوا (4) ، أو يرتشوا (5) ، إذا أدوا الحق.

15 -ذكر لعباد بن العوام (6) قاض بالعفاف والصلاح، فقال: من ظن

(1) الوشم من وشم اليد وشما غرزها بإبرة ثم ذرّ عليها النؤور وهو النيلج أو كما يعرف بدخان الشحم.

(2) النبط: جماعة من الناس كانوا ينزلون سواد العراق ويقال لهم النبيط والأنباط وقيل أنهم سموا نبطا لاستنباطهم ما يخرج من الأرض.

راجع تاج العروس ولسان العرب (مادة نبط) .

(3) يمالئوا: يقال مالأته على الأمر ممالأة ساعدته عليه وشايعته وتمالئوا عليه اجتمعوا والممالئون هنا المراؤون.

(4) يحابوا: يقال حابيته محاباة والحباء العطاء. حاباه نصره! إختصه دون سواه صانعه وجامله. ويقال حاباه مال إليه، وهنا الانحراف عن العدل.

(5) يرتشون من رشا يرشو. رشاه حاباه وارتش منه رشوة إذا أخذها والرشوة هي الوصول إلى الحاجة بالمصانعة والعطاء الذي يعين على الباطل. والمرتشي الآخذ.

(6) عباد بن العوام: هو عباد بن العوام بن عمر بن عبد الله بن المنذر بن مصعب بن جندل الكلابي ولد سنة 118هـ بواسط كان يتشيع فحبسه هارون الرشيد زمنا ثم أفرج عنه كان من ثقات رجال الحديث. توفي سنة 185وفي تاريخ وفاته خلاف.

راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 7/ 2: 73وتهذيب التهذيب 5: 99.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت