فهرس الكتاب

الصفحة 1746 من 2267

أعلج: العنيد الأشد قتالا ونطاحا.

رأيته مطلعا ... من خلف باب مرتج (1)

وخلفه دنية ... تذهب طورا وتجي (2)

فقلت قاضي إيذج ... فقال قاضي إيذج

19 -وقاضي شلنبة (3) ، قال فيه أبو الحسن الجوهري (4) :

رأيت رأسا كدبّة ... ولحية كالمذبة (5)

فقلت من أنت قل لي ... فقال قاضي شلنبّة

20 -محمد بن أبي الشوارب (6) قاضي الكوفة: ما رأيت أحسن وجها من المعتز، ولا أبلغ خطابا، قال لي لما قضاني: يا محمد، قد وليتك

(1) مرتج: المرتج من رتجه وأرتجه أي أوثق إغلاقه. يقال لأنف الباب الرتاج وأرتج على القارىء إذا لم يقدر على القراءة كأنه أطبق عليه كما يرتج الباب.

(2) دنيّة: الدنيّة قلنسوة القاضي شبهت بالدن وهو الراقود وهو أطول من الحب أو أصغر له عسعس لا يقعد إلا أن يحفر له.

(3) قاضي شلنبة: شلمبة وشليمة بلدة من ناحية دنباوند قريبة من ديمة وهي باردة جدا يضرب أهل جرجان وطبرستان بقاضيها المثل في اضطراب الخلقة.

راجع معجم البلدان 5: 281.

(4) أبو الحسن الجوهري: هو أبو الحسن علي بن أحمد الجوهري من أهل جرجان كان من صنائع الصاحب بن عباد وندمائه وشعرائه. وكان الصاحب معجبا به وشعره حسن توفي في جرجان.

راجع ترجمته في يتيمة الدهر 4: 27. له قصيدة طريفة في وصف الفيل. اليتمة(3:

(5) المذبّة: الذب: الدفع والمنع والذب الطرد. والمذبة هنة تسوى من هلب الفرس يذب بها الذباب.

(6) محمد بن أبي الشوارب: هو محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب يصل بنسبة إلى أميّة القرشي الأموي. كان شيخا جليلا صدوقا. ولاه المعتز العباسي قضاء الكوفة. مات بالبصرة سنة 244هـ.

راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 9: 316وابن الأثير 7: 86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت