فهرس الكتاب
79 -ما استرق الأحرار أفظع من الدين.
80 -ثلاثة من عازهم عادت عزته ذلا: السلطان، والولد، والغريم [1] .
81 -علي رضي الله عنه: احلفوا الظالم إذا أردتم يمينه بأنه بريء من حول الله تعالى وقوته، فإنه إذا حلف بها كاذبا عوجل، وإذا حلف بالله الذي لا إله إلا هو لم يعاجل لأنه وحد الله تعالى [2] .
82 -أعرابي في وصف قاض: يقضي بالعشوة، ويطيل النشوة، ويقبل الرشوة [3] .
83 -أطيط بن لقيط الفقعسي [4] :
لعمرك إني إذ أخاصم حية ... إلى فقعس ما أنصفتني فقعس
فما لكم طلسا إليّ كأنكم ... ذئاب الغضا والذئب بالليل أطلس [5]
84 -عمر رضي الله عنه: لا تهاونوا بالحلف بالله فيهينكم الله.
85 -أراد قاضي الدوّ [6] أن يستحلف الخصم، فقيل له: هو لا يبالي بالحلف: احمله على حلف لا يستجري [7] عليه، فقال: جعل
(1) عازهم: غالبهم والغريم الذي له الدين والذي عليه الدين. جميعا والجمع غرماء وهنا الذي له الدين.
(2) ورد هذا القول في نهج البرغة 4: 56.
(3) العشوة: ركوب الأمر على غير هدى بلار روية ولا تمعن.
النشوة بالفتح أول السكر مقدماته وقيل هو السكر نفسه.
(4) أطيط بن لقيط الفقعسي: هو أطيط بن المغلس الفقعسي نسبة إلى فقعس بن الحارث بن ثعلبة بن أسد بن خزيمة.
(5) الطّلس: جمع أطلس وهو الأسود يريد أنهم يعادونه ولا يبشون له وذئب أطلس هو ما كان في لونه غبرة تميل إلى السواد.
(6) قاضي الدوّ: الدوّ أرض قاحلة على طريق البصرة وقيل الدو موضع بالبادية وقيل الدو بلد لبني تميم قال ذو الرمة:
حتى نساء تميم وهي نازحة ... بباحة الدوّ فالصمان فالعقد
(7) لا يستجري عليه: أي لا يجرؤ على الحلف بها لشدتها.