فهرس الكتاب
الله تعالى نومك نغصا [1] ، وطعامك غصصا، ومشيك رقصا، وسلخك برصا، وقطعك حصصا، وملأ عينيك غمصا، وأدخلك قفصا، وابتلاك بهذه العصا. فأبى أن يحلف وأذعن للحق.
86 -أنشد سيبويه:
وقد أعددت للغرماء عندي ... عصا في رأسها منوا حديد [2]
87 -ابن السائب [3] : جالست وكيعا سنين فما رأيته يحلف بالله.
88 -ابن أبي ثابت [4] : ما احتجت إلى شيء استقرضه إلا استقرضته من نفسي. أراد: أصبر عنه إلى أن تمكن الميسرة.
89 -ونظيره قول القائل:
وإذا غلا شيء عليّ تركته ... فيكون أرخص ما يكون وقد غلا
90 -إياس بن الوليد [5] :
أني وجدّك من قوم إذا طلبوا ... بعد النسيئة يوما أحسنوا الطلبا
(1) النغص: ما لا تتم هناءته وكدّ العيش.
والغصص: إذا شرقت به أو وقف في حلقك فلم تكد تسيغه.
السلخ الجلد. يقال شاة سليخ إذا كشط عنها جلدها مسلوخ.
البرص: داء يصيب الجلد وهو بياض في الجسد. والحصص الأقسام.
(2) منوا حديد: منوان مثنى مفرده منا وهو كيل أو ميزان يساوي رطلين يقال منوان أو منيان.
(3) ابن السائب: هو هشام بن محمد بن السائب الكلبي: المتقدمة ترجمته.
(4) ابن ابي ثابت: هو عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز يعود بنسبه إلى عبد الرحمن بن عوف الزهري من أهل مدينة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم قدم بغداد وأقام بها مدة. كان لا يمسك شيئا ينفق المال ويتوسع في إنفاقه كان صاحب نسب وشعر مات بالمدينة سنة 197هـ.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 6: 350وميزان الإعتدال 3: 632وتاريخ بغداد 10: 440.
(5) أياس بن الوليد لم نقع له على ترجمة.