فهرس الكتاب

الصفحة 1765 من 2267

95 -جاءت امرأة إلى قاض فقالت: مات زوجي وترك أبويه وولدا ورهطا. فقال القاضي: لأبويه الثكل، ولولده اليتم، ولامرأته الخلف، ولرهطه الوله والقلة. واحملي المال إلينا حتى ترتفع الخصومة بينهم.

96 -ابن أبي أوفى [1] : عنه عليه السّلام: إن الله مع القاضي ما لم يجر، فإذا جار برىء الله تعالى منه ولزمه الشيطان، وروى فإذا جار وكله الله إلى نفسه [2] .

97 -جابر بن عبد الله: عنه عليه السّلام: تنصب يوم القيامة منابر نور، ليجلس عليها من ولي القضاء فعدل في حكمه، فإذا انقضى حساب الخلائق أمر بهم إلى الجنة.

98 -حماس بن الأبرش الكلبي [3] :

رفضت وعطلت الحكومة قبله ... في آخرين وملها رواضها [4]

حتى إذا ما قام ألف بينها ... بالحق حتى جمعت أرفاضها [5]

99 -قال محمد بن حريث [6] : بلغني أن نصر بن علي [7] أرادوه على

(1) ابن أبي أوفى: هو عبد الله بن علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي كان أبو أوفى من أصحاب الشجرة راجع الإصابة 4: 263106.

(2) وكله إلى نفسه أي تركه ونفسه فيما يظن ويعتقد.

(3) حماس بن الأبرش الكلبي: لم نقع لحماس هذا على ترجمة فيما بين أيدينا من مصادر.

(4) الرواض: جمع رائض اسم فاعل من راض الدابة يروضها روضا إذا ذللها أو علمها السير وكنى به هنا عن الحكم يعمل الفكر في حكومته.

(5) أرفاضها: أرفاض جمع رفض أي متفرقها.

(6) محمد بن حريث: لم نقع له على ترجمة.

(7) نصر بن علي: هو نصر بن علي بن نصر بن علي الأزدي الجهضمي البصري أبو عمرو من أهل البصرة. كان من نبلاء الناس ومن ثقات رواة الحديث أراد المستعين أن يوليه القضاء فتهيب ذلك ورجع إلى بيته فصلى ركعتين ثم قال: اللهم إن كان لي عندك خير فاقبصني إليك فنام فنبهوه فإذا هو ميت وكان ذلك سنة 250هـ.

راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 10: 430وتاريخ بغداد 13: 287.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت