فهرس الكتاب
108 -قال حفص بن غياث لرجل كان يسأله مسائل القضاء: لعلك تريد أن تكون قاضيا! لئن يدخل الرجل إصبعه في عينه فيقلعها ويرمي بها خير له من أن يكون قاضيا.
109 -عرض على عبد الله بن وهب [1] القضاء. فقال: لم أكتب هذا العلم لأحشر يوم القيامة في زمرة القضاة. ولكني كتبت هذا العلم لأحشر يوم القيامة في زمرة العلماء.
110 -ابن عباس: أكرموا الشهود، فإن الله يستخرج بهم الحقوق، ويدفع بهم الظلم.
111 -أبو الدرداء [2] يرفعه: إن لشاهد الزور لعلما يعرف به يوم القيامة يبعثه الله عاضا على لسانه يقرضه بأسنانه، يلهث [3] لهثان الكلب في الرعي.
112 -سفيان بن عيينة: كان الناس بالكوفة إذا صلوا الغداة [4] قام رجل منهم فقال: من يريد قرضا؟ فيقرضه.
113 [شاعر] :
(1) عبد الله بن وهب: هو عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي الفقيه ولد سنة 125هـ وطلب العلم وهو ابن سبع عشرة سنة كان من أجلة الناس وثقاتهم وكان شيخ مصر وكان يسمى ديوان العلم وكان الورع يمنعه من الفتيا. وقد عرض عليه القضاء فحبس نفسه ولزم بيته.
راجع ترجمته في ميزان الإعتدال 2: 521وتهذيب التهذيب 6: 71وطبقات ابن سعد 7/ 2: 205.
(2) أبو الدرداء: هو أبو الدرداء عويمر بن مالك المتقدمة ترجمته.
(3) يلهث: يخرج لسانه من التنفس الشديد عطشا أو تعبا أو إعياء.
(4) صلاة الغداة: هي صلاة الصبح والغداة جمعها غدوات وغديات وهي البكرة أو ما بين الفجر وطلوع الشمس. ويقال أول النهار.