فهرس الكتاب

الصفحة 1770 من 2267

صفين [1] .

117 -جرير:

تعالوا ففاتونا ففي الحكم مقنع ... إلى الغر من أهل البطاح الأكارم [2]

فاني لأرضي عبد شمس وما قضت ... وأرضي الطوال البيض من آل هاشم

118 -كان الثوري يقول: الناس كلهم عدول إلا العدول [3] .

119 -مساور الوراق [4] :

شمر قميصك واستعدّ لقائل ... واحكك جبينك للقضاء بثوم [5]

وتماوتنّ إذا مشيت تخشعا ... حتى تصيب وديعة ليتيم [6]

120 -كان روح بن زنباع ايسمر [7] مع عبد الملك، فقال له يوما: ما رأيت أحدا أحسن حديثا من أسماء بن خارجة، فحادثه فقال له في آخر الليل: هل من حاجة؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، دين عليّ. قال:

كم؟ قال: خمسون ألفا. قال: وفيم استدنتها؟ قال: في كريم صنت له عرضا، وفي لئيم صنت منه عرضي. فأمر بقضائها عنه.

(1) على الأرجح أن هذا القول من وضع الرواة ولا أصل له.

(2) الغر: جمع الأغر من الغرة بياض الوجه ورجل أغر كريم الأفعال واضحها.

(3) رجل عدل ورجال عدول ورجل عدل معناه ذو عدل أي مرضيّ قوله وحكمه.

(4) مساور الوراق هو مساور بن سوار بن عبد الحميد بن قيس عيلان بن مضر كوفي قليل الشعر من أصحاب الحديث ورواته كان صديقا لحميد الطوسي مات نحو سنة 150هـ.

راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 10: 103والأغاني 16: 176والأعلام 8: 105.

(5) من حيل القضاة أن يعمدوا إلى حك جباههم بالثوم فيعطيها ذلك سمة سمراء توهم الناس أنهم ورعون كثير والسجود شديد والتقوى.

(6) الوديعة: جمعها ودائع وهي ما استودع من مال أو غير دفعه إليه ليكون عنده وديعة.

(7) سمر يسمر سمرا وسمورا: لم ينم وهو سامر وهم السمّار والسامر اسم للجمع كالجاهل والسّمر: حديث الليل خاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت