فهرس الكتاب

الصفحة 1771 من 2267

121 -أوصى مطيع بن الأسود [1] إلى الزبير بن العوام، فأبى أن يقبل وقال: في قومك من ترضاه، فقال: إني رأيتك دخلت على عمر بن الخطاب فلما خرجت قال: نعم ولي تركة المرء المسلم. فقبل الزبير وصيته.

122 -عن يوسف بن محمد مولى آل عثمان [2] : بعثني عبد الرحمن بن قطن المخزومي [3] إلى حمزة بن عبد الله بن الزبير [4] يستسلفه ألف دينار، فدخلت عليه، فأمر ببختية له مري [5] فحلبت في عس، وطرح فيه طبرزذ [6] ، فشرب وسقاني، ودعا بالألف فأعطانيه، فلم يلبث عبد الرحمن إلا يسيرا أن بعثتني بالألف إليه، فدخلت به عليه، فحلبت البختية، وسقيت لبنها مع الطبرزد، وقسم الألف نصفين وقال: خذ خمسمائة وأعطه خمسمائة، وقال: إنا قوم لا نعود فيما خرج منا.

123 -تحاكمت إلى إياس [7] امرأتان في كبة [8] ، فقال لأحداهما في

(1) مطيع بن الأسود: هو مطيع بن الأسود بن حارثة العدوي القرشي كان اسمه العاص فسماه الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم مطيعا. أسلم يوم الفتح ومات في خلافة عثمان وقيل قتل يوم الجمل.

راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 6: 333وتهذيب التهذيب 10: 181والإصابة 6: 105.

(2) يوسف بن محمد مولى آل عثمان: هو مولى آل عثمان بن شماس بن الشريد بن هرمي ابن عامر بن مخزوم المخزومي.

(3) عبد الرحمن بن قطن المخزومي: لم نقع له على ترجمة فيما تيسر لنا من مصادر.

(4) حمزة بن عبد الله بن الزبير: هو حمزة بن عبد الله بن الزبير بن العوام كان من فتيان قريش وأجوادهم كان ممدوحا من الشعراء وكان يميل إلى الغناء.

راجع أخباره في الأغاني 3: 120ونسب قريش للزبير بن بكار 5039.

(5) المريّ الناقة التي تدر على من يسمح ضروعها وقيل هي الناقة الكثيرة اللبن.

البختيّة من الإبل هي الخراسانية وهي عادة طويلة الأعناق.

(6) طبرزذ: الطبرزذ السكر معربة من الفارسية.

(7) هو أياس بن معاوية بن قرة القاضي المتقدمة ترجمته.

(8) كبة: كبة الغزل ما جمع من الصوف ونحوه ولف على شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت