فهرس الكتاب
طويلا [1] .
16 -رسطاليس: فضل الناطق على الأخرس بالنطق، وزين النطق الصدق، والأخرس والصامت خير من الكاذب.
17 -الكذاب كلما فنيت أحدوثة قمطها [2] من عنده بأخرى، حتى أنه يصدق فلا يصدق.
18 -قال الرشيد للفضل بن الربيع: كذبت. فقال: يا أمير المؤمنين، وجه الكذب لا يقابلك، ولسانه لا يحاورك.
19 -الحسن في قوله تعالى: {وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمََّا تَصِفُونَ} [3] : هي والله لكل واصف كذب إلى يوم القيامة. لو لم أدع الكذب تأثما لتركته تكرما.
20 -الأصمعي: قلت لأعرابي معروف بالكذب: أصدقت قط؟
قال: لولا أني أصدق في هذا لقلت لا.
21 -قال رجل لمعاوية حين عقد ليزيد: اعلم أنك لو لم تولّ أمور المسلمين هذا لأضعتها، والأحنف جالس، فقال له معاوية: يا أبا بحر، مالك لا تقول؟ فقال: أخاف الله أن كذبت، وأخافكم أن صدقت.
فقال: جزاك الله عن الطاعة خيرا، فما تقول في بيعة يزيد؟ قال:
أنت أعلم بليله ونهاره، فلا تلقمه [4] الدنيا وأنت منتقل إلى الآخرة. وأمر له بألوف.
(1) فلا يستقيلها أي فلا يقيلها بعثرة ولا ينساها.
(2) قمطها: من قمط شد كشد الصبي في المهد وفي غير المهد إذا ضم أعضاؤه إلى جسده ثم لفّ عليه القماط.
والقماط: الخرقة العريضة التي تلفها على الصبي إذا قمط ولا يكون القمط إلا بالشد على اليدين والرجلين معا.
(3) الآية رقم 18من سورة الأنبياء.
(4) تلقمه: اللقم سرعة الأكل والمبادرة إليه يقال لقمه لقما والتقمه وألقمه إياه إذا أخذها بفمه. والتقمها.