فهرس الكتاب
حسب الكذوب من البلية ... بعض ما يحكى عليه
فمتى سمعت بكذبة ... من غيره نسبت إليه
33 -أضاف قادم من سفره قوما، وأقبل يحدثهم، فقال بعضهم:
نحن كما قال الله تعالى: {سَمََّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكََّالُونَ لِلسُّحْتِ} [1] .
34 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: سيكون في آخر هذه الأمة أعاجم وألسنة أعراب، يلقى الرجل أخاه فيخبره بغير ما في قلبه.
35 -قال عمر بن عبد العزيز لزهرة بن معبد [2] : لا تفعل شيئا رياء، ولا تتركه حياء.
36 -فضيل: إذا رأيت الرجل محمودا في جيرانه، محببا في أخوانه فاعلم أنه مداهن.
37 -معاذ بن جبل: قال لي النبي صلّى الله عليه وسلّم: يا معاذ، إحذر أن نرى عليك آثار المحسنين وأنت تخلو من ذلك، فتحشر مع المرائين.
38 -الحسن: المنافق يعطيك لسانه، ويمنعك ما في قلبه.
39 -أنس يرفعه: يوتى بابن آدم يوم القيامة يعتل كأنه بذج [3] ، وربما قال، كأنه جمل، فيقول له الله: يا ابن آدم أنا خير قسيم. فانظر عملك الذي عملت لي فأنا أجزيك، وانظر عملك الذي عملت لغيري فإنما أجره على من عملت له.
(1) الآية رقم 42من سورة المائدة.
(2) زهرة بن معبد: هو أبو عقيل زهرة بن معبد بن عبد الله ينتهي بنسبه إلى مرّة التميمي من أهل المدينة وسكن مصر. كان من ثقات رواة الحديث مات بالإسكندرية سنة 135هـ.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 3: 341وطبقات ابن سعد 7/ 2: 302.
(3) البذج: الحمل وقيل هو أضعف ما يكون من الحملان وجمعه بذجان.