فهرس الكتاب

الصفحة 1783 من 2267

واظنن بكل كاذب ... ما شئت بعد كذبه

54 -هشام بن عبد الملك في عبد الله بن عمرو المعيطي:

أبلغ أبا وهب إذا ما لقيته ... بأنك شر الناس غيبا لصاحب

تبدّي له بشرا إذا ما لقيته ... وتلسعه بالغيب لسع العقارب [1]

55 -أصرم بن حميد الطائي [2] :

وكم من فتى يعجب الناظرين ... له ألسن وله أوجه

ينام إذا ذكر المكرمات ... وعند الدناءة يستنبه [3]

56 -يقال: هو عبد عين، لمن يرائيك بالتملق إذا شهد، فإذا غاب خالف. قال:

ومنهم كعبد العين أما لقاؤه ... فيرضي وأما غيبه فظنين [4]

57 -لو قيل لأحدهم لقينا فيلا في كوز فقاع [5] ، يندف القطن بالنار، فيترامى شررها في الجو فيصير جمدا لصدق به.

58 -يبدي بادية وفاق عن خافية نفاق [6] .

(1) لسع العقارب: أي موجعة كثيرة الأيلام كلسعة العقرب. والعقارب النمائم والشدائد.

(2) اصرم بن حميد الطائي: لم نقع له على ترجمة.

(3) الدناءة: الدنيء من الرجال الخسيس الدون الخبيث الماجن وقيل الحقير ودنا الرجل يدنو دنوّا إذا كان ماجنا مستهترا.

(4) الظنين: الظنين: القليل الخير. الذي تسأله وتظن به المنع فيكون كما ظننت.

(5) كوز فقاع: الفقاع: الشراب يتخذ من الشعير أو من الأثمار.

(6) بادية: بمعنى نيّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت