فهرس الكتاب

الصفحة 1787 من 2267

73 -الخباز البلدي [1] :

ولعنة الله على كل من ... له لسانان ووجهان

74 -الحسن: مالي أراكم أخصب شيء ألسنة وأجدبه قلوبا.

تبا لرجل فطولب بالعلامة، فقال: أنبئكم بما في نفوسكم. قالوا:

فما في نفوسنا؟ قال: أني لست بنبي.

75 -قال عبد الأعلى السلمي القاص يوما: يزعمون أني مراء، وقد كنت أمس والله صائما، وقد صمت اليوم وما أخبرت بذلك أحدا.

76 -للحق دولة وللباطل جولة.

77 -قال أعرابي لرجل: إن فلانا وإن ضحك إليك فان قلبه يضحك منك، وإن أظهر شفقته عليك فإن عقاربه [2] لتسري إليك، فإن لم تتخذه عدوا في علانيتك فلا تجعله صديقا في سريرتك.

78 -تنبأ رجل في أيام المأمون، وكان يقول أنا أحمد النبي، فقال له: أمظلوم أنت فتنصف؟ فقال: ظلمت بضيعتي، فتقدم بإنصافه، ثم قال: ما تقول؟ قال: أنا أحمد النبي، فهل تذمه أنت؟.

79 [شاعر] :

لا يكذب المرء إلا من مهانته ... أو عادة السوء أو من قلة الورع [3]

(1) الخباز البلدي هو أبو بكر محمد بن أحمد بن حمدان وقيل الحسين شاعر عباسي من شعراء القرن الرابع الهجري من بلدة يقال لها بلد واسمها بالفارسية شهر أباذ فنسب إليها وكان خبازا. كان أميا ولكن شعره كان كله ملح وتحف وغرر وطرف.

راجع ترجمته في يتيمة الدهر 2: 208والوافي بالوفيات 2: 57وأمل الآمل ص ص 238.

(2) عقاربه: أي نمائمه ودسائسه وفتنه.

(3) الورع: التحرّج: تورع من كذا أي تحرج والورع بالكسر التقي المتحرج وفي الحديث: ملاك الدين الورع والورع في الأصل الكف عن المحارم والتحرج منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت