49 -كان محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة [1] سيد أهل الكوفة، وكان على أذربيجان في أيام ابن الزبير، وهو من الأسخياء الكرام حمل في يوم واحد على ألف قارح [2] .
50 -وسمعت الأمير الشريف ذا المناقب عليّ بن عيسى بن حمزة بن وهاس الحسنى أدام الله تأييده يقول: رأيت أمير مكة قاسم بن أبي هاشم [3]
حمل في غداة واحدة على مائة وعشرين من العراب [4] .
51 -محمد بن عمران التيمي [5] : ما شيء أشد حملا من المروءة.
ثم قال: المروءة أن لا تعمل شيئا في السر تستحي منه في العلانية.
(1) محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة: هو محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي الدارمي من أشراف أهل الكوفة وأجوادهم ولد في عصر النبوّة وكان أحد أمراء الجند في صفين مع الإمام علي وله مع الحجاج أخبار. يعدّ من أجواد الإسلام.
راجع ترجمته في الأعلام 7: 211والإصابة 6: 196ولسان الميزان 5: 330.
(2) قارح: القارح من ذي الحافر بمنزلة البازل من الإبل: قال ابن الأعرابي إذا دخل الفرس في السادسة واستتم الخامسة فقد قرح وهو قارح.
(3) قاسم بن أبي هاشم: هو القاسم بن محمد أبي هاشم بن جعفر العلوي الحسني شريف من أمراء أمراء مكة وليها بعد أبيه سنة 487هـ وانتزعت منه فاستردها بعد معركة سنة 488هـ واستمر أميرا عليها إلى أن توفي سنة 518هـ وكان أديبا شاعرا.
راجع ترجمته في الأعلام 6: 17وخلاصة الكلام ص 19وتاريخ الدول الإسلامية ص 143.
(4) العراب: الخيل العراب: الخيل العربية: منسوبة إلى العرب وليس فيها عرق هجين. وهي خلاف البراذين. والإبل العراب: الإبل العربية وهي خلاف البخاتي.
(5) محمد بن عمران التميمي: هو أبو سليمان محمد بن عمران بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التميمي من سراة قريش من أهل المدينة كان على قضاء المدينة في أيام المنصور العباسي كان ذا أثر في تهدئة الموالي في المدينة بعد قتل محمد بن عبد الله النفس الزكية عام 145هـ كان ضخم الجثة.
راجع ترجمته في البيان والتبيين 2: 176والأغاني وتاريخ الطبري حوادث سنة 145144هـ.