فهرس الكتاب

الصفحة 1804 من 2267

لا تبخلنّ بدنيا وهي مقبلة ... فليس ينقصها التبذير والسرف

فإن تولت فأخرى أن تجود بها ... فالشكر منها إذا ما أدبرت خلف

59 -أحمد بن إبراهيم العبرتاني [1] :

لا تكثري في الجود لائمتي ... وإذا بخلت فأكثري لومي

كفي فلست بحامل أبدا ... ما عشت هم غد على يومي

60 -زهير [2] :

الناس فوجان في معروفه شرع ... فصادر مرتو أو قارب يرد [3]

61 -علي رضي الله عنه: كن سمحا ولا تكن مبذرا، وكن مقدرا [4] ولا تكن مقترا.

62 -وعنه رضي الله عنه: لا تستح من إعطاء القليل فإن الحرمان أقل منه.

63 -قيل للأحنف: ما الإنسانية؟ قال: التواضع عند الرفعة،

(1) أحمد بن إبراهيم العبرتاني: العبرتاني نسبة إلى عبرتا وهي قرية كبيرة من أعمال بغداد من نواحي النهروان بين بغداد وواسط وقد نسب إليها من الرواة والأدباء خلق كثير ولم نقع لأحمد هذا على ترجمة.

(2) زهير: هو زهير بن أبي سلمى من شعراء الجاهلية ومن أصحاب المعلقات كان أبوه شاعرا وخاله شاعرا وأخته سلمى شاعرة وابناه كعب وبجير شاعرين واخته الخنساء شاعرة.

راجع ترجمته في الأعلام 3: 87. خزانة البغدادي 1: 375والشعر والشعراء ص 8886.

(3) شرع بفتح الشين والراء: سواء يقال نحن في هذا شرع سواء وشرع واحد أي سواء لا يفوق بعضنا بعضا يحرّك ويسكن والجمع والتثنية والمذكر والمؤنث فيه سواء.

القارب بكسر الراء: طالب الماء ليلا ولا يقال ذلك لطالب الماء نهارا.

(4) كن مقدرا: قدر الرزق يقدره: قسمه والقدر والقدرة والمقدار: القوة.

يقال رجل ذو مقدرة أي ذو يسار وذو غنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت