فهرس الكتاب

الصفحة 1829 من 2267

4 -أم البنين أخت عمر بن عبد العزيز [1] : أنت للبخل، لو كان قميصا ما لبسته. أو كان طريقا ما سلكته.

5 -عبد الملك: يا بني مروان، لا تبلخوا إذا سئلتم، ولا تلحفوا [2]

إذا سألتم، فإنه من ضيّق الله عليه.

6 -كان عمرو بن حفص بن سالم [3] لا يسأله أحد من أهله حاجة إلا قال لا.

فقال له عمرو بن عبيد [4] : أقلل من قول لا، فإنه ليس في الجنة لا.

7 -كان خالد بن صفوان [5] إذا حصل في يده درهم قال: يا عياركم

(1) أم البنين أخت عمر بن عبد العزيز: هي أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان بن الحكم تزوجها الوليد بن عبد الملك تشفعت في ابن قيس الرقيات بناء على طلب عبد الله بن جعفر وأبيها عبد العزيز فقبل عبد الملك شفاعتها سنة 72هـ حجت في خلافة الوليد فنسّب بها وضاح اليمن فقتله الوليد.

وقد جاء في الأغاني أن ابن قيس الرقيات نسب بها في أبيات كتمها خشية الوليد مطلعها:

أصحوت عن أم البنين ... وذكرها وعنائها

يقول فيها:

قرشية كالشمس أش ... رق نورها ببهائها

زادت على البيض الحسان ... بحسنها ونقائها

(2) لا تلحفوا: يقال: ألحف السائل: ألحّ. والإلحاف: شدة الإلحاح في المسألة وفي التنزيل: {لََا يَسْئَلُونَ النََّاسَ إِلْحََافًا} وقد ألحفت عليه.

(3) عمرو بن حفص بن سالم: لم نقع له في ما بين أيدينا على ترجمة ويظهر من خطاب عمرو بن عبيد له أنه كان من أهل البصرة وأنه عاش في النصف الأول من القرن الثاني ولم يذكره الجاحظ في البخلاء.

(4) عمرو بن عبيد: هو أبو عثمان عمرو بن عبيد بن باب المتقدمة ترجمته.

(5) خالد بن صفوان: هو خالد بن صفوان التميمي المنقري المتقدمة ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت