فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 2267

فارقتني ذخيرة من عقار [1] ... ذكّرتني تفرق الأحباب

وسواء بيع الرقاب من الما ... ل إذا بعتها وضرب الرقاب

63 -عبد الله الفقير إليه [2] :

قد أصبحت جارتي تجهلني ... غداة أصبحت بائعا أرضي

فقلت ما صفقتي بخاسرة ... أبيع أرضي وأشتري عرضي

64 -وهب هشام [3] للأبرش [4] ضيعة، فسأله عنها، فقال: لا عهد لي بها، فقال: لولا أن الراجع في هبته كالراجع في قيئه، لأخذتها منك، أما سمعت أنه إنما سميت الضيعة لأنها تضيع إذا تركت، وأن ثلاثا تحسن بالشريف: خدمة الوالد، وخدمة الضيعة، وخدمة الضيف.

65 -كان عروة بن الزبير [5] يقول: أشتهي أن اتخذ مالا [6] قريبا، أدخل المغتسل فأفيض الماء، ثم آمر الغلام فيجني لي من رطبه، فلا يجف رأسي حتى أوتى به، فلما اشترى المقتربة ظفر بذلك.

66 -عن بعض أهل الكتب: من باع أرضا أو دارا ورثها عن أبيه دعت عليه طرفي النهار.

(1) العقار: الخمرة.

(2) عبد الله الفقير إليه: هو الزمخشري مؤلف هذا الكتاب والشعر له.

(3) هشام: هو الخليفة هشام بن عبد الملك بن مروان. ولد في دمشق سنة 71وبويع له سنة 105هـ. كان بخيلا وهو الذي وجّه من قتل زيد بن علي بن الحسين بالكوفة.

توفي بالرصافة سنة 125هـ. أخباره كثيرة في كتب التاريخ.

(4) الأبرش: هو الوليد بن عمر بن جبلة الكلبي. كان كاتبا لهشام المترجم له أعلاه.

(5) عروة بن الزبير: أحد الفقهاء السبعة بالمدينة ولد سنة 22هـ وتوفي بالمدينة سنة 94هـ.

(6) مال: بستان بناحية المدينة في مكان يسمّى مجاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت