فهرس الكتاب

الصفحة 1835 من 2267

كفاك لم يخلقا للندى ... ولا كان بخلهما بدعة

فكف عن الخير مقبوضة ... كما نقصت مائة سبعة [1]

وكف ثلاثة آلافها ... وتسع مئيها لها شرعة

29 -دخل هشام بن عبد الملك بستانا له، فأكل أصحابه من ثمارها، وقالوا: بارك الله لك فيها. فقال: كيف يبارك فيها وأنتم تأكلونها.

30 -كان يقال: الجواد يأكل ماله، والبخيل يأكله ماله.

31 -ثواب الجود خلف، وثواب البخل تلف.

32 -ما هو إلا سمرة [2] ، لا ظل ولا ثمرة.

33 -لو سئل نفاثة [3] سواك ما أعطى.

فلان لا ينطق أبدا بنعم فوه، ولا ينطلق بنعم على من يعفوه [4] . لو بدل الله قمله غنما، ما طمع الجار منه في صوفه.

34 -قيل لجمين [5] : أما يكسوك محمد بن يحيى؟ قال: لو كان له بيت مملوء إبرا، وجاءه يعقوب ومعه الأنبياء شفعاء، والملائكة ضمناء، يستعير منه إبرة، ليخيط بها قميص يوسف الذي قدّ من دبر، ما أعاره إياها. فنظمه من قال:

لو أن دارك أنبتت لك واحتشت ... إبرا يضيق بها فناء المنزل

(1) القبض: في اللغة يطلق على ثلاثة وتسعين وهذا النوع من الحساب تتخذ له اليد علامة فقبض الكف يدل على ثلاثة وتسعين.

(2) السّمرة: واحد السّمر وهو ضرب من الشجر صغار الورق قصار الشوك وله برمة صفراء يأكلها الناس. وهي من شجر الطلح.

(3) النّفاثة ما تنفثه من فيك. والنفاثة هنا الشظية من السواك تبقى في فم الرجل فينفثها:

يقال لو سألني نفاثة سواك من سواكي هذا ما أعطيته.

(4) من يعفوه: يقال عفاه يعفوه: أتاه يطلب معروفه.

(5) جمين: هو أبو الحارث حمين (جميز) المتقدمة ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت