ما هذا؟ قلت: بناتي.
ورأى بينهن فرسا له جناحان، فقال: ما هذا أرى وسطهن؟ قلت:
فرس. قال: وما هذا الذي عليه؟ قلت: جناحان. قال: فرس له جناحان؟ قلت: فما سمعت أن لسليمان خيلا لها أجنحة؟ فضحك حتى بدت نواجذه [1] .
74 -ابن أبي محمد اليزيدي [2] :
إذا ظلم الشيب رأس الفتى ... فنازله وهو غض الشباب [3]
فأحسن حالاته ستره ... ليترك أحبابه في ارتياب
فإن طال عمر فترك الخضاب ... أولى به لانقضاء التصابي
75 -رشيد بن رميض العنزي [4] :
(1) نواجذه: النواجذ: أقصى الأضراس وهي أربعة من أقصى الأسنان بعد الأرحاء وتسمى ضرس (الحلم أو العقل) لأنه ينبت بعد البلوغ وكمال العقل. وقيل: هي الأضراس كلها نواجذ ويقال ضحك حتى بدت نواجذه إذا استغرق فيه.
(2) ابن أبي محمد اليزيدي: لم يتبيّن لنا أي من أبناء أبي محمد بن المبارك اليزيدي الذي تقدمت ترجمته. فلأبي محمد خمسة أبناءهم: إبراهيم ومحمد وإسماعيل وعبد الله وإسحاق وكلهم أديب له شعر. ويظهر ان الزمخشري نفسه لم يتبيّن ذلك فاكتفى بقوله:
ابن أبي محمد اليزيدي:
(3) نازله: يقال نازله نزالا ومنازلة في الحرب: نزل في مقابلته وقاتله. ويقال حاربوا بالنزال وهو أن ينزل الفريقان عن إبلهما إلى خيلهما فيتضابوا.
(4) رشيد بن رميض العنزي: هو رشيد بن رميض العنزي ويقال له رويشد أيضا وهو جاهلي وهو صاحب الرجر المشهور:
هذا أوان الشد فاشتدي زيم ... قد لفها الليل بسواق حطم
راجع ترجمته في شرح الحماسة للتبريزي 1: 333والأغاني 14: 4645.