لقد زرقت عيناك يا ابن معكبر ... كما كل ضبي من اللؤم أزرق
وللؤم فيكم آية يهتدى بها ... كما لاح مشهور من الخيل أبلق [1]
76 -أبو الشبل [2] كان مشتهرا بالسودان:
مشبهات الشباب والمسك تفديكن ... نفسي من نائبات الخطوب [3]
كيف يهوى الفتى الأريب وصال ... البيض والبيض مشبهات المشيب
77 -اليعقوبي [4] :
وزع المشيب شراستي وعرامي ... وسرى الجنون بمسبل سجام [5]
وصبغت ما صبغ الزمان فلم يدم ... صبغي ودامت صبغة الأيام
78 -محمود الوراق:
جاد السواد بنفسه ... وفشا بعارضك البياض [6]
(1) أبلق: البلق: سواد وبياض: البلق والبلقة مصدر الأبلق ارتفاع التحجيل إلى الفخذين.
(2) أبو الشبل: هو عاصم بن وهب البرجمي من البراجم ولد بالكوفة ونشأ وتأدب بالبصرة وقدم سر من رأى في أيام المتوكل ومدحه كان طبيبا نادرا كثير الغزل ماجنا.
راجع ترجمته وأخباره في الأغاني 13: 3022و 21: 183181.
(3) نائبات: ناب الأمر نوبا ونوبة: نزل ونابتهم نوائب الدهر: والنوائب جمع نائبة وهي ما ينوب الإنسان أي ينزل به من المهمّات والحوادث. والنائبة المصيبة والنائبة:
النازلة.
(4) اليعقوبي: هو محمد بن عبد الله بن يعقوب بن داود بن طهمان. يكنى أبا عبد الله.
راجع ترجمته في معجم الشعراء للمرزباني ص 466والأعلام 7: 94.
(5) سجام: من سجمت العين الدمع، والسحابة الماء وهو قطرات الدمع وسيلانه: قليلا كان أو كثيرا. وكذلك الساجم من المطر. وانسجم الماء والدمع فهو منسجم إذا انسجم أي انصبّ.
(6) العارض: صفحة الخد. وعارضة الإنسان: صفحتا خديه وقولهم فلان خفيف العارضين يراد به خفة شعر عارضيه.