فهرس الكتاب

الصفحة 1865 من 2267

ورؤي علي وعليه إزار خلق [1] مرقوع، فقيل له، فقال: يخشع له القلب، وتذل به النفس [2] .

4 -طاووس [3] : من زعم أن الثياب لا تغير القلوب فقد كذب، لأني أغسل ثوبيّ هذين فأنكر نفسي ما داما نقيين.

5 -ورأى فتية من قريش يطوفون فقال: إنكم تلبسون ما كان آباؤكم يلبسونها، وتمشون مشية ما يحسن الزفافون [4] يمشونها.

6 -كان عمر بن عبد العزيز تشترى له الحلة بألف دينار، فيقول: ما أجودها لولا خشونة فيها! فلما استخلف كان يشترى له الثوب بخمسة دراهم، فيقول: ما أجوده لولا لينه!.

7 -سعيد بن عبد الرحمن بن حسان، وكان يلقب بالمبقع للسنة، في أبي بكر بن حزم [5] :

إني رأيت من المكارم حسبكم ... أن تلبسوا خير الثياب وتشبعوا

فإذا تذوكرت المكارم ويلكم ... في مجلس أنتم به فتقنّعوا

8 -المبرد [6] : كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يشرع الشيء على غير جهة التلذذ، ولكن على جهة الاحلال والاستنان، ألا ترى أنه لبس حلة كسرى التي اشتراها له الأنصاري، فخطب فيها، ثم نزل فوهبها لأسامة [7] .

(1) الإزاء الخلق: البالي.

(2) راجع نهج البلاغة 4: 23.

(3) طاووس: هو طاووس بن كيسان. تقدّمت ترجمته.

(4) الزفافون: الرقّاصون. جمع زفّاف.

(5) أبو بكر بن حزم: هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، كان قاضيا في المدينة أيام عمر بن عبد العزيز. ذكره ابن حبان في الثقات. مات بالمدينة سنة 100هـ. واختلف في سنة وفاته.

(6) المبرّد: هو محمد بن يزيد. تقدّمت ترجمته.

(7) أسامة: هو أسامة بن زيد بن حارثة. تقدّمت ترجأمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت