فهرس الكتاب

الصفحة 1866 من 2267

فيقال: إن أبا سفيان بن حرب لما رأى ذلك جعل ينكره، ويقول: أحله كسرى بن هرمز على ابن الشاة؟! يعني أسامة، وذلك لأن أسامة ماتت أمه وهو صغير، فغذي بلبن شاة.

9 -مسلم بن يسار: إذا لبست ثوبا فظننت أنك فيه أفضل مما في غيره فبئس الثوب هو لك.

10 -منصور بن عمار: من تعرى من لباس التقوى لم يستتر بشيء من لباس الدنيا.

11 -المهلب [1] : ما رأيت أحدا بين يدي قطّ إلا أحببت أن أرى ثيابي عليه، فاعلموا يا بنيّ أن ثيابكم على غيركم أحسن منها عليكم.

12 -دخل محمد بن عبد الرحمن القرظي على سليمان بن عبد الملك في ثياب رثة، فقال: ما يحملك على لبس هذه الثياب؟ قال:

أكره أن أقول الزهد فأطري نفسي، أو أقول الفقر فأشكو ربي.

13 -دخل الوليد [2] على هشام وعليه عمامة وشيء، فسأله عن ثمنها فقال: ألف فاستكثره، فقال الوليد: يا أمير المؤمنين إنها لأكرم أعضائي وقد اشتريت أنت جارية بعشرة آلاف وهي لأخس أطرافك.

14 -لبس ابن أبي دؤاد [3] طيلسانا [4] جديدا، فزال عن منكبه، فقال: ما أحسن أن ألبس الجديد. فقال له أبو العلاء المهدي [5] : إن كنت لا تحسن أن تلبسه فإنك تحسن أن تلبسه. فوهبه له.

(1) المهلّب: هو المهلّب بن أبي صفرة. تقدّمت ترجمته.

(2) الوليد: هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك.

(3) ابن أبي دؤاد: هو أحمد بن أبي دؤاد. تقدّمت ترجمته.

(4) الطيلسان: كساء أخضر يلبسه الخواص من المشايخ والعلماء، وهو من لباس العجم.

(5) أبو العلاء المهدي: لم نقف له على ترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت