فهرس الكتاب

الصفحة 1869 من 2267

ولم أر أثوابا أجر لخزية ... وألأم مكسوا وألأم كاسيا

من الخرق اللآئي ضببن عليكم ... كسيتم شيبا أم كسيتم مخازيا

30 -أعرابي: لقد رأيت بالبصرة برودا كأنها نسجت بأنور [1] الربيع فهي تروع، وللابسها أروع.

31 -قال النبي صلّى الله عليه وسلّم لعمر بن الخطاب: إلبس جديدا وعش حميدا.

32 -كان أزدشير [2] وبهرام جور [3] وأنوشروان يأمرون بإخراج ما بخزائنهم من الثياب عن آخرها، فيكسونها في النيروز والمهرجان [4] ، ولا يعلم أحد اقتفى أثرهم [5] إلا عبد الله بن طاهر، فإنه كان لا يترك في هذين اليومين في خزائنه ثوبا واحدا إلا كساه.

33 -كان الملوك لا يلبسون الشعار [6] إلا لبسة واحدة، ثم لم يعودوا إلى لبسه، وكان يزدجرد وأنوشروان وقباذ [7] يغسل شعارهم ثلاث غسلات، ثم يخلعونها على قراباتهم.

34 -قال يحيى بن خالد البرمكي للعتابي [8] في لباسه، وكان لا يبالي ما لبس، فقال: يا أبا علي، أخزى الله امرأ رضي أن ترفعه هبتاه من ماله وجماله، فإنما ذلك حظ الأدنياء من الرجال والنساء، لا والله حتى ترفعه أكبراه، همته ونفسه، وأصغراه: لسانه وقلبه.

35 -عمرو بن معد يكرب:

(1) الأنور: الظاهر الحسن.

(2) أزدشير: هو أزدشير بن بابك. تقدّمت ترجمته.

(3) بهرام جور: هو بهرام جور بن يزدجرد بن سابور. تقدّمت ترجمته.

(4) النيروز (والنوروز) والمهرجان: عيدان من أعياد الفرس.

(5) اقتفى أثرهم: سار على منوالهم.

(6) الشعار: ما تحت الدثار من اللباس وهو ما يلي شعر الجسد.

(7) قباذ: هو قباذ بن فيروز. تقدّمت ترجمته.

(8) العتابي: هو كلثوم بن عمرو توفي سنة 220هـ. تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت