فهرس الكتاب

الصفحة 1870 من 2267

ليس الجمال بمئزر ... فاعلم وإن رديت بردا

إن الجمال معادن ... ومناقب أورثن مجدا

عمر بن الخطاب رضي الله عنه: مروءة الرجل نقاء ثوبيه.

36 -استكسى [1] الفضل بن العباس الهاشمي شاعر، فوهب له قلنسوة، فقال:

كساك فضل بن عباس قلنسوة ... هذا السخاء الذي قد شاع في الناس [2]

لو كان ضم إليها الجوربين معا ... كفى إذا كسوة الرجلين والراس

37 -محارب بن دثار [3] : إنه ليمتضي لبس الثوب الجديد مخافة أن يحدث في جيراني حسد لم يكن.

38 -ليث بن مهاجر [4] عن ابن عمر [5] : من لبس مشهور الثياب ألبسه الله ذلة يوم القيامة.

39 -ذكر أبو الأسود الدؤلي العمامة فقال: هي جنة [6] في الحرب، ومكنة [7] في الحر ومدفأة في القر [8] ، ووقار في الندى، وزيادة في القامة، وتعظيم للهامة [9] ، وهي تعد من تيجان العرب.

40 -قال المنذر [10] لابنه النعمان: إن لك لسانا وجمالا، فالبس من

(1) استكسى: طلب كساء.

(2) القلنسوة: نوع من ملابس الرأس، وهو على هيئات متعدّدة.

(3) محارب بن دثار: هو قاضي الكوفة. تقدّمت ترجمته.

(4) ليث بن مهاجر: في ميزان الاعتدال: ليث بن أبي المساور. لم يترجم له.

(5) ابن عمر: هو عبد الله بن عمر. تقدّمت ترجمته.

(6) الجنة: السّتر الواقي.

(7) المكنة: القوّة.

(8) القرّ: البرد الشديد.

(9) الهامة: أعلى الرأس.

(10) المنذر: هو المنذر بن المنذر بن امرىء القيس بن النعمان بن الأسود اللخمي رابع المناذرة أصحاب الحيرة، أبو قابوس. توفي سنة 32ق. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت