فهرس الكتاب

الصفحة 1892 من 2267

6 -وقيل لداود: ألا تتحول من الشمس؟ فقال: إني لأستحي من ربي أن انقل قدمي إلى ما فيه راحة بدني.

7 -وصف بعض البلغاء طروبا فقال: إنه لأطرب من زنجي عاشق سكران.

8 -قال الحجاج لخريم الناعم: ما النعمة؟ فقال: الأمن، فإني رأيت الخائف لا ينتفع بعيش. قال: زدني، قال: الصحة، فإني رأيت السقيم لا ينتفع بعيش. قال: زدني، قال: الغنى، فإني رأيت الفقير لا ينتفع بعيش. قال: زدني قال: الشباب، فإني رأيت الهرم لا ينتفع بعيش قال:

زدني، قال: لا أجد مزيدا.

9 -أبو نواس:

شققت من الصبا واشتق منّي ... كما اشتقت من الكرم الكروم

فلست أسّوف اللذات عني ... مياومة كما دفع الغريم

10 [آخر] :

فلله منيّ جانب لا أضيعه ... وللهو منّي والبطالة جانب

11 -نظر أعرابي إلى رجل جالس على الماء يرمي فيه بالدنانير، فقال: يا هذا، لقد أراحتك النعمة وأتعبتها.

12 -قال عمرو بن العاص لمعاوية: ما بقي من لذتك؟ قال: عين خرارة [1] في أرض غوارة [2] ، وعين ساهرة لعين نائمة.

13 -وقال عمرو [3] : أن أبيت معرسا بعقيلة من عقائل الحي.

14 -وقال وردان [4] : الإفضال على الأخوان. فقال معاوية: اسكت

(1) العين الخرّارة: الغزيرة المياه.

(2) الأرض الغوارة: المنخفضة.

(3) عمرو: هو عمرو بن العاص السهمي القريشي الصحابي.

(4) وردان: هو مولى عمرو بن العاص وهو الذي كتب كتب الأمان الذي أعطاه عمرو بن العاص أهل مصر وشهد فيه الزبير وابناه عبد الله ومحمد سنة 20هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت