فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 2267

28 -الأصمعي: الفرات ودجلة رائدا أهل العراق لا يكذبان، قال الأصمعي فهما الرائدان والرافدان.

29 -قيل لرجل: أبلعني ريقي، فقال: بلعتك الرافدين.

30 -حفر زياد [1] نهرا بالبصرة فأشهد فتح الماء إليه معقل بن يسار [2] صاحب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم تبركا به، فنسب النهر إلى معقل، وترك نهر زياد.

وقيل: إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل.

31 -كان طاووس رحمه الله لا يسقي فرسه من نهر حفرته المرونية.

32 -بينا غيلان بن خرشة [3] يسير مع ابن عامر إذ ورد على نهر أم عبد الله [4] فقال ابن عامر: ما أنفع هذا النهر لأهل هذا المصر! فقال غيلان: أجل والله أيها الأمير، إنهم ليستعذبون منه، وتفيض مياههم إليه، ويتعلم صبيانهم فيه العوم، وتأتيهم ميرتهم [5] فيه، ثم ساير بعد ذلك زيادا، فقال زياد: ما أضر هذا النهر بأهل هذا المصر! فقال: أجل والله

(1) زياد: هو زياد بن أبيه، خطيب، بليغ، داهية. أدرك النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ولم يره. ألحقه معاوية بنسبه سنة 44هـ. توفي سنة 53هـ. راجع ترجمته في لسان الميزان 2: 493والذريعة 1: 331.

(2) معقل بن يسار: هو معقل بن يسار بن عبد الله المزني، صحابي أسلم قبل الحديبية وشهد بيعة الرضوان. في سنة وفاته خلاف، قيل إنه توفي سنة 65هـ. راجع ترجمته في الإصابة 6: 126.

(3) غيلان بن خرشة: كان من أصحاب المتنبئة سجاح كما ذكره الطبري. قيل: كان في البصرة مع أبي موسى الأشعري أثناء ولايته عليها ثم انتفض عليه.

(4) عبد الله: هو عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة الأموي، أبو عبد الرحمن. ولد بمكة وولي البصرة في أيام عثمان سنة 29هـ. كان فاتحا مشهورا. شهد وقعة الجمل مع عائشة ولم يحضر وقعة صفين. مات بمكة سنة 59هـ ودفن بعرفات.

راجع ترجمته في تاريخ الإسلام للذهبي 2: 266وطبقات ابن سعد 5: 30والبدء والتاريخ 5: 109.

(5) الميرة: الطعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت