فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 2267

أيها الأمير: تنز منه دورهم، ويغرق فيه صبيانهم، ويبعضون [1] به ويبرغثون [2] .

33 -جابر بن رألان [3] :

أيا لهف نفسي كلما التحت لوحة ... إلى شربة من ماء أحوض مأرب [4]

بقايا وطاف أودع الغيم صفوها ... مصقلة الأرجاء زرق الجوانب [5]

ترقرق دمع المزن فيهن والتقت ... عليهن أنفاس الرياح الجنائب [6]

34 -حكى الجاحظ عن جعفر بن سعيد [7] الخلاف موكل بكل شيء حتى قذاة [8] الكوز، إن أردت أن تشرب الماء جاءت إلى فيك، وإن صوّبت رأس الكوز لتخرج رجعت وهي مثل في كل محقر مؤذ. وساب بعضهم فقال: يا قذاة الكوز، ويا أضر من تموز، وأبرد من العجوز، ويا درهما لا يجوز.

35 -أبو نواس يصف سفينة:

فكأنها والماء ينطح صدرها ... والخيزرانة في يد الملّاح

(1) يبعضون: يأتيهم البعوض ويؤذيهم.

(2) يبرغثون: تأتيهم البراغيت وتؤذيهم.

(3) جابر بن رألان: لعله جابر بن رألان السنبسي، شاعر من طيء. راجع حماسة أبي تمام.

(4) الإلتياح: العطش وكذلك اللوحة. ومأرب: اسم بلدة تاريخية مشهورة كانت باليمن وهي بين حضرموت وصنعاء، بينها وبين صنعاء أربعة أيام وهي مدينة بلقيس ينسب إليها سدّ مأرب. راجع معجم البلدان 5: 34.

(5) الوطاف: السحب تدلّت ذيولها.

(6) الرياح الجنائب: التي مهبّها الجنوب.

(7) جعفر بن سعيد: من بخلاء الجاحظ كان حاجب أيوب بن جعفر، اتصل بعمرو بن مسعدة وزير المأمون. اشتهر بالفكاهة والظرف. راجع كتب الجاحظ: البخلاء، والحيوان، والبيان والتبيين.

(8) القذاة: جمع قذى، وهو ما يقع في العين والماء والشراب من تبن أو قش أو غير ذلك. والكوز: الأبريق الصغير.

جون من العقاب تبتدر الدجى ... يهوي بصوت واصطفاق جناح (1)

36 -الأخطل (2) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت