فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 2267

(8) القذاة: جمع قذى، وهو ما يقع في العين والماء والشراب من تبن أو قش أو غير ذلك. والكوز: الأبريق الصغير.

جون من العقاب تبتدر الدجى ... يهوي بصوت واصطفاق جناح (1)

36 -الأخطل (2) :

ولو أبصرتني دعد في وسط زورق ... وقد هاجت الأرواح من كل جانب (3)

ونفسي على مثل السنان مقيمة ... لما أحدثت في الماء أيدي الجنائب (4)

إذن لرأت مني كئيبا متيما ... يحن إليها عند تلك النوائب

ويذكر منها وصلها وحديثها ... على حالة تنسي لقاء الحبائب

37 -قيل لأبي هاشم الصوفي: فيم كنت! قال: في تعليم ما لا ينسى، وليس لشيء من الحيوان عنه غنى: قيل وما هو؟ قال: السباحة.

38 -قال عبد الملك (5) للشعبي (6) : علم ولدي العوم، وخذهم بقلة النوم، فإنهم يجدون من يكتب عنهم، ولا يجدون من يسبح عنهم.

ولقد غرقت سفينة فيها جماعة من قريش، فلم يعطب ممن كان يسبح إلا واحد، ولم ينج ممن كان لا يحسن السباحة إلا واحد.

39 -أبو سعيد الرستمي وقد ذكر الجداول:

كأن بها من شدة الجري جنة ... فقد ألبستهنّ الرياح سلاسلا

(1) الجون: اسم يطلق على الأبيض والأسود.

(2) الأخطل: هو غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو، من بني تغلب، أبو مالك، شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة. اشتهر في عهد بني أمية بالشام وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير، والفرزدق والأخطل. ولد سنة 19هـ في أطراف الحيرة وكان مسيحيا. وتوفي سنة 90هـ. راجع ترجمته في الشعر والشعراء 189وخزانة البغدادي 1: 219.

(3) الأرواح: جمع ريح.

(4) الجنائب: الرياح تهب من الجنوب.

(5) عبد الملك: أراد عبد الملك بن مروان.

(6) الشعبي: أراد أراد عامر بن شراحيل الشعبي وقد تقدمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت