فهرس الكتاب

الصفحة 1935 من 2267

فما أحصى صحيحي، وما عفويت منه أكثر.

100 -عن موسى وداود عليهما السلام: لا مرض يضنيني، ولا صحة تنسيني، ولكن بين ذلك.

101 -قباذة بن فيروز: المرض حريق الجسد، والحزن منبت المنايا.

102 -قيل للربيع بن خيثم: ألا ندعو لك الطبيب؟ قال: الطبيب أمرضني، ثم قال:

أصبحت لا أدعو طبيبا لطبه ... ولكنني أدعوك ما منزل القطر

103 -عاد الفرزدق مريضا فقال له:

يا طالب الطب من داء تخونه ... إن الطبيب إذا أبلاك بالداء

هو الطبيب الذي يرجى لعافية ... لا من يذوق لك الترياق بالماء

104 -علي بن العباس النوبختي:

كيف رأيت الداء أعفاك الله شفاء به من السقم لئن تخطت إليك نائبة ... مست جميع القلوب بالألم

فالدهر لا بد محدث طبعا ... في صفحتي كل صارم خذم. [1]

105 -كان الحسن يتمثل بقول عمران بن حطان:

أفي كل عام مرضة ثم نقهة ... وتنعى ولا تنعى متى وإلى متى

106 -دخل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على قيس بن أبي حازم يعوده، فقال:

طهور. فقال: بل حمى تفور، في صدر شيخ كبير، تزيره القبور.

107 -قيل لعطاء في مرضه: ما تشتهي؟ فقال: ما ترك خوف جهنم في قلبي موضعا للشهوة.

(1) الصارم: السيف القاطع. والخذم: شدّة القطع. وخذمه يخذمه خذما: أي قطعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت