فهرس الكتاب

الصفحة 1936 من 2267

108 -النعمان بن بشير: إنما المؤمنون كرجل، إذا اشتكى عضو من أعضائه اشتكى جسده له أجمع، وإذا اشتكى المؤمن اشتكى له المؤمنون.

109 -لقمان لا تطيلوا الجلوس على الخلاء فإنه يورث الباسور [1] .

وكانت حكمة مكتوبة على أبواب الحشوش [2] .

110 -أبو العتاهية:

بينا الفتى مرح الخطى فرحا بما ... يسعى له إذ قيل قد مرض الفتى

إذ قيل بات بليلة ما نامها ... إذ قيل أصبح مثخنا ما يرتجى

إذ قيل أمسى شاخصا وموجها ... ومعللا إذ قيل حل به الردى

111 -أبو النجم العجلي:

والمرء كالحالم في المنام ... يقول إني مدرك مرامي

في قابل ما فاتني في العام ... والمرء يدنيه إلى الحمام

مر الليالي السود والأيام ... إن الفتى يصبح للأسقام

كالغرض المنصوب للسهام ... أخطأ رام وأصاب رامي

112 -يقال في المهزول: هو شاحب المتحسر، ما فيه قوت يوم للقراد [3] .

113 -هو كأشلاء اللجام.

114 -يقال: هو مريض، مهيض، ووصب [4] نصب [5] .

(1) الباسور: علّة في المعدة يسبّبها تمدّد عروق المقعدة ويحدث فيها نزف دم والجمع بواسير.

(2) الحشوش: بيوت الخلاء، المراحيض جمع حشّ.

(3) قوله: ما فيه قوت يوم للقراد: أي ضعيف الدّم، والمعروف أن القراد، وهو من الحشرات المضرّة، يمتص دمّ الإنسان والحيوان.

(4) الوصب: المرض والوجع الدائم ونحول الجسم. وقد يطلق على التعب والفتور في البدن.

(5) النصب: المريض الموجوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت